سواحل المضيق الفنيدق تتوقع صيفا “باردا” على القطاع السياحي
ads980-250 after header


الإشهار 2

سواحل المضيق الفنيدق تتوقع صيفا “باردا” على القطاع السياحي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تعيش سواحل المضيق الفنيدق، خلال الصيف الجاري على وقع تراجع كبير في القطاع السياحي، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد في المغرب والعالم عموما.

وحسب ما رصدته طنجة24 بناء على تصريحات عدد من الفاعلين في القطاع السياحي، فإن مدن مرتيل والمضيق والفنيدق، لم تشهد هذا الصيف توافدا كبيرا للمصطافين المغاربة.

نزلت أسعار الكراء إلى مستويات كبيرة، لا تتعدى في الغالب 250 درهم لليلة في المركبات السياحية الفخمة، بسبب الإقبال الضعيف نتيجة غياب المصطافين.

وكان الفاعلون في القطاع السياحي، يأملون في حدوث انتعاشة طفيفة بعد مناسبة عيد الأضحى، إلا أن الواقع يشير إلى أن توافد المصطافين هذه السنة سيبقى ضعيفا جدا.

وساهمت عدة عوامل، أبرزها فرض قيودا على التنقل بين المدن، والتداعيات الاقتصادية لكورونا على المواطنين، في حدوث هذا الركود في القطاع السياحي بعمالة المضيق والفنيدق، وشمال المغرب عموما، الأمر الذي ينبئ باستمرار الأزمة الاقتصادية في هذه المناطق لشهور طويلة مقبلة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار