سيارات أجرة متهالكة تجوب شوارع طنجة وتشكل خطرا حقيقيا على البيئة والمواطنين
ads980-250 after header


الإشهار 2

سيارات أجرة متهالكة تجوب شوارع طنجة وتشكل خطرا حقيقيا على البيئة والمواطنين

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“من العار أن تستمر مثل هذه العربات في التجول في شوارع طنجة”.. بهذه الجملة عبر أحد المواطنين عن سخطه الكبير من بعض سيارات الأجرة التي ما زالت قيد الخدمة بعاصمة البوغاز رغم حالتها الميكانيكية المتهالكة، والتي تشكل خطرا على السائق والركاب على حد سواء.

وتشكل الحالة السيئة لبعض المركبات التي تتجول بشوارع طنجة، مصدر قلق لعدد كبير من المواطنين، الذي يفضل بعضهم عدم ركوبها فيما يضطر آخرون الى الإستعانة بخدماتها نظرا لحاجة ملحة أو لخروجهم في ساعة الذروة.

وكشف أحد المواطنين، ممن اضطروا إلى الركوب سيارة أجرة متهالكة، أنه من الواجب على السلطات العمومية التدخل لمنع استعمال هذه العربات في خدمات النقل العمومي، مضيفا أن “القطاع” يدر أموالا طائلة على المستفيدين من المأذونيات فمن واجبهم تجديد عرباتهم وتحسي خدماتهم.


وحسب معلومات استقتها “طنجة 24” من مصادر مطلعة، فإن عدد سيارات الأجرة بطنجة يتراوح بين 4000 و 4800 سيارة تتجول بالشوارع وقيد الخدمة، البعض منها حالته الميكانيكية لا تسمح له بالإستمرار في العمل الا أن عدم قيام اصحاب المأذونيات بتغييرها يستوجب تدخل السلطات.

وتجدر الإشارة الى أن الحكومة كانت قد أطلقت برنامجا من أجل دعم تجديد سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، بحيث يهدف إلى تشجيع ومساعدة مهنيي هذا الصنف الهام من النقل بين أصناف النقل العمومي على استبدال المركبات القديمة المستغلة حاليا، بسيارات أجرة جديدة تساعد على.

ويهدف البرنامج الى تحسين ظروف العمل والدخل بالنسبة للمهنيين، وتخفيض استهلاك الوقود من خلال اعتماد نماذج جديدة من السيارات ذات محركات اقتصادية، بالإضافة الى تخفيض باقي تكاليف الاستغلال، خاصة فيما يتعلق بتكاليف الإصلاح والصيان، والأهم تحسين جودة الخدمات وظروف تنقل المواطنين المستعملين لسيارات الأجرة، والحد من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن سيارات الأجرة القديمة والمساهمة في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية.

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار