ضعف التغطية الامنية يفسح المجال لمتعاطيي الإجرام وسط مجمعات سكنية بطنجة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

ضعف التغطية الامنية يفسح المجال لمتعاطيي الإجرام وسط مجمعات سكنية بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تعاني عدد من المجمعات السكنية الواقعة بالحي الحسني بمدينة طنجة، ضعفا كبيرا في التغطية الأمنية، ما يجعلها فضاءات مفضلة للصوص وقطاع الطرق لاقتراف أعمالهم الإجرامية من سرقات واعتداءات جسدية على المواطنين.

وسجلت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، غياب أي مركز أمني ثابت في هذه المنطقة رغم كثافتها السكانية. محذرة  من أن هذا الوضع جعل من هذه المناطق مجالات مفضلة لممارسة السرقة والتهديد المباشر لساكنة هذه المجمعات السكنية التي تعتبر أغلبيتها من مستخدمي الوحدات الصناعية بمدينة طنجة، تفرض طبيعة عملهم خروجهم من المنازل في أوقات مبكرة.

كما سجلت الرابطة “وجود نقص حاد في الدوريات الأمنية، أو ما يعرف بالحملات التمشيطية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في بعض المناطق المشابهة ( بوخالف مثلا ).”، في وقت تشتكي منه الساكنة من توافد “بعض الوجوه الغريبة التي تتخذ من الجهة الخلفية للعمارات المطلة على البقع الأرضية العارية محطتها الآمنة لشن الهجمات على المواطنين بسبب صعوبة رصدها من طرف رجال الأمن.”.

واعتبرت الهيئة الجمعوية ذاتها، أن النقص في الحملات التمشيطية للمصالح الأمنية الفاعلة، وكذا عدم وجود دائرة أمنية بالمنطقة يعد من العوامل المشجعة لظاهرة السرقة.  (..) ما يجعل من مطلب تفعيل تقريب الإدارة من المواطن ( الإدارة الأمنية ) حقا مشروعا وأمرا ملحا، خصوصا في ظل وضع ينذر بالمزيد من الحوادث.

تجدر الإشارة، إلى منطقة الحي الحسني بمدينة طنجة، تضم مجموعة من المجمعات السكنية، كالمجمع الحسني ومجمع بيتي سكن والبيت العتيق ومجمع النور. وتخضع ، لنفوذ الدائرة الأمنية السادسة المتواجد مقرها بحي “سيدي ادريس” الذي يخضع للمنطقة الأمنية بني مكادة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا