طنجة تستضيف المؤتمر السابع والعشرين لطب الحساسية والمناعة السريرية
ads980-250 after header


الإشهار 2

طنجة تستضيف المؤتمر السابع والعشرين لطب الحساسية والمناعة السريرية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تستضيف طنجة بين 6 و 8 دجنبر الجاري الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر المغربي لطلب الحساسية والمناعة السريرية، والذي سيناقش توجهات ومستجدات أمراض الحساسية.

ويشكل المؤتمر، الذي تنظمه الجمعية المغربية للحساسية والمناعة السريرية، مناسبة من أجل تبادل التجارب والخبرات بين الأطباء المغاربة والأجانب.

وأبرزت رئيسة الجمعية، البروفيسور نجيبة ياسين، أهمية هذا اللقاء العلمي الذي سيمكن الأطباء المقيمين من تقديم أعمالهم وبحوثهم العلمية على شكل دراسات وبحوث.

وقالت إن الجمعية متعددة التخصصات بشكل أساسي ونحرص على أن نشرك باقي التخصصات في كل لقاءاتنا وتظاهراتنا، خاصة تخصصات طب الرئة والحساسية والأطفال والجلد وطب الشغل.

من جانبه، اعتبر نائب رئيس الجمعية، جمال الدين البوزيدي، أن الحساسية هي أمراض يمكن أن تتسبب في مضاعفات في حال عدم معالجتها، خاصة الربو والإكزيما والتهاب الملتحمة (العين الوردية) والشرى (التهاب جلدي بسبب الحساسية).

ولاحظ أن الحساسية تعتبر من الأمراض المعاصرة وأن عدد المصابين بها في تزايد ملموس، منوها بأنه يوجد في الوقت الراهن “مواد مسببة للحساسية في الهواء وفي أماكن العمل”.

بخصوص الحساسية في أماكن العمل، أوضح البروفيسور المتخصص في أمراض الرئة، عبد الحق العلوي اليزيدي، أن تشخيص مرض التنفس المهني أو الربو المهني “ما زال دون المستوى”، موضحا أنه يمثل حوالي 16 في المائة من أمرض الحساسية التي يصاب بها الأشخاص البالغون.

وأشار إلى أن سبب هذا النوع من الحساسية يتمثل بالأساس في التعرض أو التعامل مع مواد موجودة في مكان العمل، خاصة في قطاع النجارة والحلاقة والتلحيم والتنظيف.

ويضم برنامج المؤتمر مائدة مستديرة وأربع ورشات موضوعاتية، يؤطرها خبراء وأطباء من تخصصات متعددة، وتتطرق إلى التهاب الملتحمة المزمن، التسامح مع مضادات الالتهاب (الستيرويد)، والممارسات الجيدة لقياس التنفس في أمراض الربو وقياس الغازات والكيمياء الحيوية التنفسية في الربو.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار