علاج واعد لمرض الخرف من المضادات الحيوية
ads980-250 after header


الإشهار 2

علاج واعد لمرض الخرف من المضادات الحيوية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن فئة من المضادات الحيوية واسعة الانتشار، يمكن أن تصبح علاجًا واعداً لمرض الخرف الجبهي الصدغي.

الدراسة أجراها باحثون بكليتي الطب جامعتي كنتاكي وكاليفورنيا في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Human Molecular Genetics) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الخرف الجبهي الصدغي، النوع الأكثر شيوعًا من الخرف المبكر، ويبدأ عادة بين سن 40 و65 عامًا، ويؤثر على الفص الصدغي الأمامي والزمني للمخ، ما يؤدي إلى تغيرات في السلوك، وصعوبة في التحدث والكتابة، وتدهور الذاكرة.

ويعاني عدد كبير من مرضى الخرف الجبهي الصدغي من طفرة جينية معينة تمنع خلايا المخ من إنتاج بروتين يسمى “البروجرولين”.

واكتشف الفريق أنه بعد إضافة عقار ينتمى لعائلة من المضادات الحيوية تسمى “أمينوجليكوزيد” إلى الخلايا العصبية التي تعاني من هذا التحور الجيني، بدأت الخلايا في إنتاج بروتين “البروجانولين” ما يسمح لها بالتعافي من المرض.

ومضادات “أمينوجليكوزيد”؛ فئة من المضادت الحيوية تستخدم على نطاق واسع لعلاج مجموعة كبيرة من الالتهابات والجراثيم وخاصة الجراثيم سلبية الجرام التي تسبب التهاب المسالك البولية، والتهابات الدم والعظام والجهاز التنفسي.

واكتشف الفريق أن عقار “جنتاميسين” (Gentamicin) من فئة “أمينوجليكوزيد”، كان فعالاً في إصلاح الطفرة الوراثية لدى مرضى الخرف الجبهي، بعد إضافته إلى الخلايا العصبية، وأدى إلى زيادة مستويات بروتين “البروجرينولين” إلى حوالي 50 إلى 60 في المئة.

وقال الدكتور ماثيو جينتري، أحد المشاركين في الدراسة: “لدى خلايا دماغ هؤلاء المرضى طفرة تحول دون إنتاج “البروجرولين”، واكتشفنا أنه من خلال إضافة جُزَيء صغير من المضادات الحيوية إلى الخلايا، يمكنها خداع الآلية الخلوية لإنتاج البروتين من جديد”.
وأضاف أن “هذه النتائج يمكن أن تكون واعدة لتطوير عقاقير جديدة للخرف، تستند إلى الأدوية الموجودة حاليًا، حيث لا توجد علاجات فعالة لأي نوع من الخرف حتى الآن”.

ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار