على خطى الوزير اعمارة .. مطبخ فاخر ومكتب فخم في جناح عمدة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

على خطى الوزير اعمارة .. مطبخ فاخر ومكتب فخم في جناح عمدة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

شارفت أشغال الاصلاحات التي يشهدها الطابق السابع من مبنى قصر بلدية طنجة، على الانتهاء، لتسفر عن فضاء فاخر، يضم جناحا خاصا بالعمدة محمد البشير العبدلاوي، ويوفر عددا من وسائل الراحة والرفاهية، في وقت تشتكي منه جماعة طنجة من أزمة مالية خانقة.

وبدا الطابق السابع الذي ظل الى وقت قريب، يحتضن ايضا قاعة انعقاد دورات المجلس الجماعي، في حلة جديدة، مكونة اساسا من طلاء الجدران المزينة بمواد ذات قيمة عالية، فيما يشير الى انفاق مبالغ مالية باهظة، قدرتها بعض المصادر العليمة بحوالي 40 مليون سنتيم.

وتأكد لجريدة طنجة 24 الالكترونية، ما سبق ان استقته من مصادر متطابقة داخل القصر البلدي، حول توجه مسيري الجماعة للاستغناء عن قاعة الاجتماعات التي كانت مخصصة لاحتضان دورات المجلس الجماعي، ليخلو بذلك الطابق السابع للعمدة و”حاشيته” من النواب والضيوف، الذين سيكون استقبالهم في الفترة المقبلة في فضاء فخم يحتوي على انواع من افخم الاثاث.

غير ان المثير من بين هذا كله، هو حرص العمدة على تجهيز مطبخ ملحق بجناحه في الطابق السابع، وتزويده بمختلف  التجهيزات والأواني المنزلية.

واضافة الى كل هذا البذخ  التي اسفرت عنها أشغال تجديد الطابق السابع من القصر البلدي، أبى العمدة العبدلاوي، إلا ان يجعل من جناحه في منأى عن وصول عموم المواطنين اليه، اذ ينتظر ان يتم توقيف تشغيل المصعد الخاص بالطابق السابع وحصر استعماله على رئيس الجماعة وخاصته من المقربين والضيوف.

وكانت الاشغال التي اطلقها عمدة طنجة لتجديد حلة الطابق السابع، شهر شتنبر الماضي، قد اثارت الكثير من الجدل في اوساط المتتبعين، الذين تساءلوا عن جدوى هذه العملية في الوقت الذي يشتكي فيه المسؤولون الجماعيون مما يقولون إنه “أزمة خانقة” تحول دون وفاء الجماعة بالتزاماتها المتمثلة في النفقات الاجبارية من اداء واجبات النظافة والانارة العمومية وغيرهما.

ويرى متتبعون للشأن المحلي، ان هذه الاصلاحات المكلفة ماديا، تعيد الى الاذهان، كراء الجماعة، لسيارات فاخرة بمبالغ باهضة، لفائدة تنقلات العمدة ونوابه المنتمي اغلبهم الى حزب العدالة والتنمية، الذي طالما رفع شعار ترشيد النفقات خلال مراحل سابقة.

ويذهب مستشارون معارضون بمجلس المدينة، في مناسبات عديدة، الى التشكيك في صحة هذه الازمة التي تعاني منها جماعة طنجة، بالنظر الى تسجيل حالات “تبذير” للمال العام في مجالات ثانوية. معتبرين انها مجرد ادعاءات تبرر به الاغلبية فشلها في تدبير الشأن المحلي.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا