عندما انتقدت الراحلة راشيل مويال قسوة “طنجة الدولية” على الفقراء
ads980-250 after header


الإشهار 2

عندما انتقدت الراحلة راشيل مويال قسوة “طنجة الدولية” على الفقراء

إشهار مابين الصورة والمحتوى

خلافا للصورة النمطية السائدة عن طنجة خلال فترة العهد الدولي، التي تصب جلها لترسم انطباعات إيجابية، تبنت الكاتبة الراحلة راشيل مويال، موقفا سلبيا عن هذه المرحلة من تاريخ هذه المدينة التي تشبثت بها منذ نعومة اظفارها حتى مماتها هذا الأسبوع.

ومن هذه المواقف، ما عبرت عنه الراحلة مويال، في حوار مع صحيفة “دياريو باتسكو” الإسبانية، عندما أكدت أنها لا تحن إلى نوستالجيا فترة طنجة الدولية، ذلك أن سكان المدينة من الطبقة الفقيرة خلال الفترة الدولية كانوا يعيشون في وضع مزري.

ونفت المتحدثة الراحلة، في حديثها للصحيفة الإسبانية،  حنينها لفترة طنجة الدولية، وقالت بأن تلك الفترة كانت جيدة فقط بالنسبة لأصحاب البنوك والجنرالات الذين استفادوا ماديا جراء النظام الضريبي الذي كان معمولا به أنذاك.

وأشارت راشيل مويال، إلى أن طنجة كانت بمثابة دولة باناما حاليا، إذ كان يتم العمل بنظام الاعفاء الضريبي، وبالتالي استفاد أصحاب البنوك، بينما الفقراء عاشوا وضعا مزريا كما جاء في رواية محمد شكري، الخبز الحافي.

وفي سياق أخر تحدثت راشيل مويال عن مكتبة الاعمدة التي أدارتها ما بين 1973 و 1998، حيث قالت بشأنها أنها أول وأشهر مكتبة في افريقيا تسير على شكل صالون ثقافي، وكيف أصبحت (المكتبة) تشكل أحد الابواب المهمة للتعرف على تاريخ طنجة.

كما تحدثت راشيل عن الكتاب الاجانب الذي زاروا طنجة، خاصة جماعة “الجيل المنهزم” الامريكية، حيث قالت أن ما جذب كتاب تلك الجماعة إلى طنجة، خاصة ويليام بوروز، هو الجنس والمخدرات والشمس، والمستوى المنخفض للمعيشة أنذاك.

وأجابت راشيل بالنفي عن سؤال الصحيفة عما إذا كان الكتاب الامريكيون كانوا ينظرون بازدراء للسكان المحليين، وضربت مثال محمد شكري مع بول بولز، حيث قالت أن لولا بولز لما كان شكري كاتبا معروفا اليوم.

ومقارنة الحركة الثقافية لطنجة في الماضي مع الحاضر، نفت راشيل مويال أن تكون الحركة الثقافية قد تراجعت اليوم، وصرحت بأن العكس هو الذي حصل، حيث أشارت إلى ظهور الكثير من الكتاب اليوم في طنجة والمغرب عموما


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار