عندما تورطت ليلي سيمبسون في أعمال الجاسوسية بطنجة الفرانكوية
ads980-250 after header

Alomrane


الإشهار 2

عندما تورطت ليلي سيمبسون في أعمال الجاسوسية بطنجة الفرانكوية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كانت طنجة خلال أطوار الحرب العالمية الثانية وهي تحت الاحتلال الفرانكوي الاسباني، أحد أشهر البؤر العالمية الآمنة للجواسيس بمختلف انتماءاتهم، وأعمال الجاسوسية بمختلف أنواعها.

هذا الموضوع يعد التيمة الرئيسية في رواية الكاتبة الأمريكية أيلين بارون (Aileen Baron) المعنونة بـ(The Torch of Tangier) أو بالترجمة العربية (شعلة طنجة)، وهي الرواية التي تدور أحداثها في طنجة سنة 1942.

وليلي سيمبسون (Lily Sampson) عالمة الآثار الأمريكية هي الشخصية الرئيسية لهذه الرواية التي تعد (أي الرواية) الثانية من سلسلة أطلقت عليها الكاتبة “لغز ليلي سيمبسون” (A lily Sampson mystery)  التي تحضر فيها “ليلي” دائما كشخصية رئيسية تجوب العديد من المناطق العالمية للقيام بأبحاث في الحفريات.


في “شعلة طنجة” تتوجه “ليلي سيمبسون” إلى طنجة في أواخر سنة 1941 لتقوم ببحث آثاري في مغارة هرقل عن آثار الإنسان البدائي في هذه المغارة، لكنها تتورط في عملية جاسوسية سرية رمزها السري هو “الشعلة” لصالح الولايات المتحدة والحلفاء، وتعيش عدة مغامرات خطيرة تستهدف حياتها.

وتتميز هذه الرواية للكاتبة أيليين بارون بوصف دقيق لسير الحياة في طنجة خلال أطوار الحرب العالمية وهي تحت قبضة الحرس المدني التابع للجنرال فرانكو بالمدينة، ونشاط الجواسيس والجاسوسية لصالح دول الحلفاء ودول المحور معا.

وكان الاصدار الأول لهذه الرواية بالولايات المتحدة الامريكية سنة 2006، وقد اعتمدت في انجازها كما صرحت أيلين بارون على نسخ جريدة طنجة غازيت (Tangier Gazette) الموجودة بالمفوضية الأمريكية بطنجة التي كانت تصدر في هذه الحقبة، وعلى العديد من الأبحاث التاريخية التي انجزت حول طنجة في الفترة الدولية.

وأيلين بارون هي كاتبة أمريكية ولدت سنة 1925 وهي أستاذة علم الآثار، وهو العلم الذي ساعدها على الانتقال إلى العديد من المناطق في العالم، قبل أن تحول تجاربها إلى سلسلة روايات تبرز فيها شخصية “ليلي سمبسون”، وقد أصدرت إلى حد الآن 7 روايات، 3 منها متعلقة بالسلسة المذكورة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار