عنف لفظي وتجاوزات سلوكية تضع هيبة مجلس طنجة في الحضيض
ads980-250 after header


الإشهار 2

عنف لفظي وتجاوزات سلوكية تضع هيبة مجلس طنجة في الحضيض

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بلغت درجة التسيب داخل مجلس جماعة طنجة، حدا بعيدا، من خلال تكرار التجاوزات اللفظية والسلوكية التي تسجيلها أثناء انعقاد جلسات المجلس، حيث لا تمر جلسة إلا ويتعرض أحد الأعضاء سواء من الأغلبية أو المعارضة إلى اعتداء من طرف أحد الحضور.

وباتت ظاهرة تدخل عناصر من الحضور في أشغال المجلس، ومقاطعة مداخلات المنتخبين، أمرا متكررا، رغم أن القانون التنظيمي للمجلس، صريح في منع أي شخص من غير المنتخبين في الكلام.

وحسب متابعين للشان المحلي، فغن الأمر يمثل ظاهرة استفحلت بشكل كبير في ظل تساهل رئيس المجلس، محمد البشير العبدلاوي، في تطبيق القانون الذي يسمح له بطرد كل شخص أخل بالنظام العام.

لكن يبدو أن العبدلاوي، الذي يفضل تفادي الظهور بمظهر “المتسلط والديكتاتوري” أكثر من حرصه على تطبيق القانون، قد اكتوى أكثر من غيره جراء هذا التسيب الذي بات يطبع أجواء أشغال الدورات، بعدما تعرض إلى “سب وشتم” من طرف أحد الحضور، الذي وجه إليه أمام الملأ كلاما نابيا، أثار موجة استنكار واسعة في أوساط الفرقاء السياسيين.

ويرى المتتبعون، أن هذه الظاهرة تطرح علامات استفهام كثيرة بسبب تكرارها المستمر،  مما يجعل هيبة المجلس الجماعي باعتباره مؤسسة دستورية، في الحضيض، علما أن كل ذلك يكون أمام أعين ممثل وزارة الداخلية ويُدون في محاضر الدورات.


ads after content
شاهد أيضا