عيد بطعم الإصطياف.. مصطافون فضلوا قضاء عيد الأضحى بسواحل شفشاون
ads980-250 after header


الإشهار 2

عيد بطعم الإصطياف.. مصطافون فضلوا قضاء عيد الأضحى بسواحل شفشاون

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تشهد بعض القرى الساحلية التابعة لإقليم شفشاون ممن لازالت تسمح للمصطافين بنصب خيامهم على الشواطئ داخل مخيمات عمومية، توافد الآلاف من المصطافين من مختلف مناطق المغرب لقضاء أيام من عطلتهم أمام أنغام أمواج هذه الشواطئ.

موسم الاصطياف لعدد كبير من المصطافين هذه السنة، تزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي أدى بالبعض إلى العودة إلى ديارهم، إلا أن فئة منهم قررت الاستمرار في عطلتها، وبالتالي قضاء عيد الأضحى في المخيم.

ووفق ما رصدته “طنجة 24″، فإن فئة مهمة من المصطافين بمخيم ترغة ومخيم أمتار وعدد من المخيمات الأخرى على طول الساحل الشفشاوني، قرروا قضاء عيد الأضحى في المخيم، لتغيير الأجواء وتذوق طعم العيد في الإصطياف.

وحتى اللذين عادوا إلى ديارهم، قرروا قضاء يوم عيد الأضحى في الديار، ثم حمل لحوم الأضحية والعودة إلى المخيم حيث تركوا خيامهم هناك، من أجل استئناف عطلتهم الصيفية والاستمتاع بلحوم أضحياتهم أمام أمواج البحر.

يقول أحد المصطافين بمخيم أمتار في حديث لـ”طنجة 24” “إن قضاء العيد في المخيم الصيفي يجعلنا نغير الروتين الذي اعتدناه في هذه المناسبة في البيت، فالأجواء في المخيم تزيد من حماسنا وسعادتنا لقضاء عيد الأضحى في أفضل حال”.

وأضاف ذات المتحدث ” إن مخيم أمتار وعلى غرار باقي المخيمات في سواحل إقليم شفشاون تتميز بطابعها العائلي حيث يسود الاحترام، وبالتالي فإن قضاء عيد الأضحى بهذه المخيمات هي فرصة للخروج من روتين الحياة العامة، من أجل استئناف الحياة اليومية فيما بعد بنفسية مرتاحة”.

لكن رغم ما تثيره هذه المخيمات من سعادة في نفوس المصطافين وتساعدهم على تغيير الأجواء، إلا أن السلطات المحلية بشفشاون، تعتزم في السنة المقبلة إنهاء المخيمات بالشواطئ، وتركها مفتوحة للعموم، نظرا لتزايد أعداد المصطافين المتوافدين عليها في السنوات الأخيرة.

 


ads after content
شاهد أيضا