غلاء الأضاحي يقض مضاجع البسطاء و”الكسابة” يتذرعون بغلاء الأعلاف في طنجة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

غلاء الأضاحي يقض مضاجع البسطاء و”الكسابة” يتذرعون بغلاء الأعلاف في طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

على بعد اقل من اسبوع على حلول عيد الاضحى، ما يزال سوق المواشي بمدينة طنجة، يعيش على إيقاع ارتفاع اسعار الاضاحي، على نحو مثير للقلق في اوسط ذوي الدخل المحدود، وهو غلاء يبرره باعة المواشي بارتفاع تكاليف الأعلاف التي تحملوها خلال الاشهر الماضية.

وتتراوح اسعار الأضاحي  ما بين 1900 درهم بالنسبة لراس الماشية الواحد من الحجم المتوسط، وما يفوق مبلغ 3000 في اغلب الأحيان بالنسبة لرؤوس الماشية من الحجم الكبير، حسبما وقفت عليه جريدة طنجة 24 الالكترونية في جولة لها قامت بها في سوق المواشي بمنطقة سيدي ادريس اليوم الاربعاء.

وتؤشر تصريحات عدد من المواطنين تحدثوا للجريدة، خلال تواجدهم في السوق، على قلق فئة عريضة من عدم قدرتهم على الوفاء بالتكلفة المرتفعة ﻷضحية في حجم مناسب.

وبحسب عبد الرحمن، وهو مواطن في الأربعينات من العمر، فإن الاثمان المعروضة تفوق القدرة الشرائية للمواطن البسيط، معتبرا في دردشة مع طنجة 24 ان “مبلغا بقيمة 1500 درهم لا يسعف الكثيرين في اقتناء الأضحية المناسبة”.

ومثل ذلك تعبر فاطمة، عن خيبة أملها، بعدما فشلت في اقناع أحد بقبول مبلغ 1600 درهم نظير كبش متوسط الحجم، وقالت متحدثة “العافية الله يستر الله يكون في عون الدريوش”.

واعربت هذه السيدة، عن املها ان تعرف اسعار الاضاحي في ما تبقى من ايام قبل العيد، تتمكن معه الفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود من اقتناء اضحية “يفرحو بها وليداتهم”، حسب تعبيرها.

وكانت الجمعية المغربية لمربي الاغنام والمعز، قد وعدت ان أسعار أضحيات العيد لهذه السنة، ستكون أسعارا معقولة رغم الموسم الفلاحي المتوسط الذي عرفه المغرب. وحددت اسعار البيع ما بين 47 و 52 للكيلوغرام الواحد.

لكن بائعي المواشي المخصصة لعيد الاضحى، يعتبرون ان ارتفاع اسعار الاضاحي هذه السنة، مرده الى غلاء تكلفة الأعلاف وما تقتضيه عملية نقل رؤوس الماشية الى طنجة، انطلاقا من مناطق بعيدة في وسط المملكة.

وفي هذا الاطار، يصرح موحى، وهو فلاح ينحدر من منطقة قروية ضواحي خنيفرة، بأنه دفع مبلغ 5000 درهم لنقل رؤوس الماشية الى سوق طنجة، لافتا الى ان هذه التكلفة تنضاف الى مصاريف الاعلاف التي تحملها طويلا خلال الأشهر الماضية.

ولا تقتصر شكوى هذا الفلاح من غلاء المصاريف، اذ ان السوق الذي حط فيه بضاعته، عبارة عن فضاء غير ملائم لعرض منتوجه، بسبب افتقاره للتجهيزات والبنيات الضروري.

ويقول موحى، في حديثه لطنجة 24 “أنظر لا .. لا ماء ولا دورات مياه .. خاص المسؤولين الله يجازيهم بخير يشوفو من حالنا باش حنا نبيعو رزقنا في احسن الأحوال”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا