تخلف العماري عن نشاط رسمي في طنجة يزكي حقيقة استقالته من رئاسة الجهة
ads980-250 after header


الإشهار 2

تخلف العماري عن نشاط رسمي في طنجة يزكي حقيقة استقالته من رئاسة الجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فيما لا يزال خبر استقالة الياس العماري من رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، رهين الدوائر الإعلامية، تسير العديد من المؤشرات نحو تزكية هذا المعطى، من قبيل تخلفه عن حضور انشطة رسمية عديدة، في وقت ينتظر فيه الحسم الرسمي.

وتغيب إلياس العماري، عن حضور مراسيم تدشين سوق الجملة الكبير للسمك، التي تمت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش.

وعلى الرغم من أن مجلس الجهة الذي ما يزال من الناحية الرسمية تحت مسؤولية الياس العماري، يعد شريكا اساسيا في إخراج هذه المنصة السوسيواقتصادية الى حيز الوجود، الا ان المسؤول المذكور لم يسجل اي حضور له في مراسيم التدشين التي حضرها والي الجهة محمد امهيدية.

وفي غياب العماري، الذي تعتبر مؤسسته من اهم المتدخلين والمساهمين في انجاز هذا المشروع الذي تطلب غلافا ماليا قيمته الاجمالية نحو 30 مليون درهم، تصدر نظراءه من مسؤولي المجالس المنتخبة المشهد، على رأسهم رىيس مجالس عمالة طنجة اصيلة، عبد الحميد ابرشان، ورئيس مجلس جماعة طنجة محمد البشير العبدلاوي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات عمر مورو، ورئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، يوسف بن جلون.

ويمثل غياب العماري عن هذا النشاط الرسمي الهام، واحدا من اقوى المؤشرات التي تؤكد استقالته منرئاسة المجلس الجهوي، التي تتحدث عنها مصادر متطابقة منذ يوم السبت الماضي، دون تأكيدها رسميا من طرف وزارة الداخلية حتى اليوم.

وجاءت الاستقالة المحتملة، ﻹلياس العماري من مهمته، قبل ايام قليلة من الموعد المفترض لانعقاد اشغال دورة اكتوبر، التي تم رفض مشروع جدول اعمالها من طرف وزارة الداخلية.

وواجه العماري، عزلة سياسية كبيرة خلال الايام الاخيرة، تمثلت في مقاطعة اعضاء الاغلبية المسيرة للمجلس، في محاولة للاطاحة به من مهامه.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار