غياب سمير عبد المولى يبوئه صدارة قائمة “البرلمانيين الأشباح”

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

غياب سمير عبد المولى يبوئه صدارة قائمة “البرلمانيين الأشباح”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بخلاف أغلب الوجوه البارزة في حزب العدالة والتنمية، خصوصا تلك التي تتحمل مسؤوليات عمومية، صار غياب النّائب البرلماني سمير عبد المولى عن السّاحة السّياسيّة يثير استغراب كل المتتبّعين للشّأن العام بمدينة طنجة.

ويسجل مراقبون للشأن السياسي في المدينة التي انتخب باسمها عبد المولى تحت أضواء مصباح حزب العدالة والتنمية، غيابا “مزمنا” للنائب البرلماني الشاب، عن أداء مهامه التمثيلية في مجلس النواب، على غرار الولاية التشريعية السابقة التي كان عبد المولى، حاملا أيضا لصفة مستشار جماعي باسم نفس الحزب الذي يقود الحكومة.

ويعتبر المتتبعون، أن الرجل يتحمّل مسؤولية سياسية كبيرة ملزم بالحضور بتراب دائرته الانتخابية إمّا من خلال الأنشطة الرّسمية أو من خلال تواجده وتفقّده أحوال الأمّة التي ينوب عنها. إلا أن غيابه الكلي جعله في صدارة قائمة البرلمانيين “الأشباح”.

ومن جهة أخرى فإن سمير عبد المولى ظفر بمقعده البرلماني بفضل انتمائه لحزب العدالة والتّنميّة، هذا الحزب الذي عوّد مناضليه على الانضباط، وإعطاء القدوة للمواطنين، كما عوّد الرّأي العام بعدم التّسامح مع كل من يُقَصِّر في مسؤوليته، وهذا ما لم يلمسه المتتبعون في حالة البرلماني الشاب.

وبدأت المسيرة السياسية لسمير عبد المولى، بشكل رسمي وعلني سنة 2009، عندما اعتلى منصب عمدة طنجة تحت لواء حزب الأصالة والمعاصرة، وهو المنصب الذي قضى أقل من سنة ونصف، اضطر بعدها للاستقالة بسبب حالة الجمود التي وسمت تسييره للمجلس الجماعي.

وفي أوج عاصفة “20 فبراير” سنة 2011، فاجأ عبد المولى، الرأي العام بتقديم استقالته ن حزب الأصالة والمعاصرة وانتقاله إلى حزب العدالة والتنمية، الذي مثله كنائب برلماني منذ انتخابات 25 نونبر 2011، ثم بعد انتخابات 7 أكتوبر عام 2016.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا