جمعوين وفيسبوكيون يلقنون المسؤولين درسا تطوعيا بتنظيف كبرى مقابر طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

جمعوين وفيسبوكيون يلقنون المسؤولين درسا تطوعيا بتنظيف كبرى مقابر طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بصمت إحدى الجمعيات المدنية بمشاركة مجموعة نسوية على صفحات التواصل الاجتماعي، نهاية الأسبوع الماضي، على مبادرة اجتماعية جديدة، تمثلت في إطلاق عملية تنظيف همت مقبرة “المجاهدين” بمدينة طنجة، والمرافق التابعة لها، في خطوة فريدة على مستوى التفاعل الجمعوي و“الفيسبوكي”.

والتأم  نشطاء جمعية بلادي للتنمية البشرية،  بمشاركة مجموعة افتراضية على موقع التواصل الاجتماعي تسمى “فاتي ونجيماتها”، في هذه الحملة للعناية بمقبرة الـ”المجاهدين”، في محاولة للفت انتباه المسؤولين المنتخبين للوضعية المزرية التي تعاني منها هذه المقبرة التي تعد أكبر مدافن مدينة طنجة.

وبدت مقبرة “المجاهدين”، عقب هذه الحملة، في حلة جديدة أحسن من الحال الذي كانت عليه رغم الوعود التي ظل مسؤولو جماعة طنجة يطلقونها من وقت لآخر، بالنهوض بأوضاع المقابر العمومية، دون أن تجد هذه الوعود أثرا في أرض الواقع.

وتعد هذه المبادرة، واحدة من الخطوات الفريدة من نوعها من ضمن المبادرات التي  من التي تنطلق من رحم صفحات “الفيسبوك”، لما لها من مساهمة في تكريس ثقافة الأعمال الخيرية والتضامنية.

ولقيت هذه المبادرة، تفاعلا إيجابيا من طرف عموم مستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي، الذين رحبوا بهذه الفكرة، حيث اتفق العديد من المعلقين، على الإشادة بناشطات هذه الحملة الاجتماعية، معتبرين، أن من شان هذا النشاط أن يضع لبنة جديدة لثقافة التطوع عبر الوسائط الاجتماعية.

ورأى معلقون آخرون، أن الحملة تمثل درسا قويا للمؤسسات المعهود إليها تدبير مأمورية المقابر العمومية، التي تعاني من إهمال وحالة مزرية، لم تبرحها بالرغم من الوعود والبرامج العديدة  التي أطلقها المسؤولون المنتخبون.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار