فاطمة اليطفتي.. فنانة طنجاوية جعلت كل الأشياء صالحة للديكور
ads980-250 after header

الإشهار 2

فاطمة اليطفتي.. فنانة طنجاوية جعلت كل الأشياء صالحة للديكور

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“أقراص مدمجة، أوراق مهترئة، وزجاج مكسور”.. أشياء قد يعتقد البعض أنها لن تصلح لشيء أخر بعد أداءها للمهمة التي صنعت من أجلها، إلا أنها وجدت طريقها للحياة مجددا عبر أنامل الفنانة فاطمة اليطفتي، التي إتخذت من هذه الأشياء موادا لصنع لوحات ومجسمات مثلت بها طنجة في مختلف المحافل والمعارض الوطنية والدولية.

فاطمة اليطفتي، هي فنانة طنجاوية عشقت الرسم منذ نعومة أصابعها، وطورت نفسها بنفسها، حيث إنطلقت من الرسم البسيط بواسطة أقلام الرصاص والألوان العادية، قبل أن تتحول نحو اللوحات الزيتية والجداريات العملاقة، مرورا بالرسم على الزجاج والثوب، أو على أي سطح قابل لذلك، حيث تؤمن هذه الأخيرة بالإبداع والخروج عن المألوف في هذا المجال الفني الواسع.

وتسعى فاطمة بشكل مستمر، لتطوير موهبتها وصقلها، عبر إدخال مواد جديدة غير معهودة ودمجها في لوحاتها ومجسماتها الإبداعية، حيث إستخدمت أشياء قد يعتبرها البعض من المتلاشيات العديمة الفائدة، إلا أنها إستطاعت من خلال موهبتها إعادة إحياءها وجعلها أجمل مما كانت عليه.

وترى فاطمة اليطفتي، أن فن الديكور يعرف نوعا من التهميش في الإعلام، فعلى الرغم من كونه من الحرف اليدوية المصنفة في خانة مهن الصناعة التقليدية التي يسعى المغرب للحفاظ عليها، إلا أنه ما زال يعاني الكثير في ظل غزو المنتوجات القادمة من الصين وأسيا، ذات الجودة الرديئة والثمن البخس.

وتضيف فاطمة، في حديثها مع صحيفة “طنجة 24” الإخبارية، أنه وعلى الرغم من العراقيل التي تواجه هذا المجال، إلا أنها تمكنت من تمثيل المغرب وطنجة في العديد من المحافل والملتقيات الدولية والوطنية، من أبرزها مهرجان “تويزة” للثقافة الأمازيغية بأمستردام وكذا معارض أخرى بمختلف مدن المملكة الإسبانية.

وتؤكد اليطفتي أن ولعها بهذا المجال، جعلها في بحث مستمر عن طرق جديدة من أجل تطويره والإرتقاء به إلى مصاف الفنون الأخرى، التي تستأثر على إهتمام المغاربة عموما والطنجاويين على وجه الخصوص.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا