فعاليات سياسية ومدنية تطالب الحكومة بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

فعاليات سياسية ومدنية تطالب الحكومة بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طالب حزب ومنظمة مدنية، اليوم الثلاثاء، بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية في البلاد، والنهوض بأوضاع الأمازيغ.

وطالب حزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ لها، باتخاذ وتفعيل إجراءات فعلية وحقيقية للنهوض بأوضاع الأمازيغ وإدماجهم في كافة مناحي الحياة، انسجاما مع مقتضيات الدستور.

وجدد الحزب (22 برلماني من أصل 395 بمجلس النواب)، مطلبه بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

من جانبها، طالبت جبهة العمل الأمازيغي (منظمة غير حكومية)، بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا و عطلة رسمية.


ودعت الجبهة في بيان، جميع المواطنين إلى الاحتفال الشعبي بالسنة الأمازيغية، لافتًا إلى ضرورة “ترسيخ البعد الأمازيغي للهوية المغربية من داخل المؤسسات”.

وسبق أن طالب عدد من الجمعيات والهيئات في أوقات سابقة بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

ونهاية الشهر الماضي، أكد مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة المغربية، أن “الحكومة أعطت إشارات قوية بشأن النهوض باللغة الأمازيغية”.

وقال بايتاس، خلال مؤتمر صحفي، عقب انعقاد المجلس الحكومي، إن الحكومة خصصت مليار درهم  لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مضيفا أن هذا الأمر يحتاج أكثر من هذه الميزانية.

واعتبر المسؤول ذاته أن “الحكومة لا تنظر إلى الأمر باعتباره مصالحة مع الهوية، بل لتحقيق للعدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص”. وتعهد بإطلاق مبادرات أخرى حول تفعيل الأمازيغية في الشهور المقبلة.


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار