فن التأثيث والديكور .. قطاع يجمع بين الجانبين الإبداعي والوظيفي
ads980-250 after header


الإشهار 2

فن التأثيث والديكور .. قطاع يجمع بين الجانبين الإبداعي والوظيفي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يشكل فن التأثيث والديكور قطاعا مهما في الصناعة التقليدية، باعتباره شاهدا على غنى ثقافة المملكة ومكرسا للبحث عن مواد وتقنيات جديدة قصد تحقيق تناغم تام بين الجانبين الإبداعي والوظيفي.

ويستكشف الزائر لمختلف الأروقة المخصصة لهذا القطاع بمناسبة الدورة السادسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 26 يناير الجاري بمراكش، أثاثا وديكورات وهدايا مصنوعة من مواد مختلفة كالخشب والشموع والمعادن وغيرها.

وهكذا، شدد الصانع التقليدي، عبد الجليل التكناوتي، المتخصص في تزيين الخشب بمكناس، على أهمية هذا المعرض الذي يمكن من تقاسم المعارف والخبرات بين الحرفيين المشاركين.

وأوضح التكناوتي، أن هذا المعرض يشكل أيضا، فرصة لاكتشاف “منتوجاتنا وتثمين حرفتنا”، مشيرا إلى أن هدفه الأساس يتمثل في تسويق منتوجاته المصنوعة من الخشب.

من جهته، أشار رئيس تعاونية “الرمح” بالعيون، علي بنصالح، إلى أن التعاونية تعمل على صيانة التراث الثقافي والمحافظة على أصالة المنتوج التقليدي، وتقدم للزبناء منتوجات مصنوعة من الخشب أو الجلد أو المعادن.

وأضاف بنصالح أن التعاونية تتفادى اللجوء إلى المواد الكيميائية أو الصناعية في التزيين وتعتمد بالمقابل على الزعفران أو السواك، مع العمل على تجديد شكل الآلات الموسيقية وكذا لعب الأطفال.

من جانبه، أوضح رئيس تعاونية “السلام” بجرسيف، السيد أحمد سليلو، أن منتوجات التعاونية مصنوعة من “الحلفة” المطبوخة والمجففة التي تحول في ما بعد إلى أدوات عملية تستخدم من قبل الأسر المغربية، معبرا عن فخره لما حققه طيلة السنوات الماضية في هذا المجال.

من جهتها، أبرزت أمينة المال بتعاونية “بقايا الطبيعة”، سليمة البعيري، أن التعاونية تعمل في مجال إعادة تدوير بقايا الطبيعة وتحويلها لاستخدامها من جديد، حيث تصنع منها خواتيم ومجوهرات وحلقات وأكسسوارات وغيرها.

وعن منتوجات هذه التعاونية، التي تتواجد بإقليم الناظور، فهي مصنوعة من بقايا أوراق النخيل (الدوم) والحلفة وأوراق الكاليبتوس والعرعار وغيرها.

من جانبها، تستخدم الصانعة التقليدية المتخصصة في الصباغة التزيينية على الزجاج، ياسمينة بوبكر، خيالها من أجل صباغة صور جميلة على الزجاج، لاسيما آيات من القرآن الكريم أو الزخارف البربرية أو شعارات كبريات الفرق الوطنية.

وعن بداياتها في هذا الميدان، تقول ياسمينة، إن الفضول هو الذي قادها إلى تعلم تقنيات الصباغة على الزجاج، وهو الفضول الذي تحول إلى حرفة تقليدية حقيقة وأمل في إنشاء تعاونية والمشاركة الفاعلة في معارض مستقبلية.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار