فوضى ومحسوبية يعكران أجواء عملية تلقيح التلاميذ في مركز بطنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

فوضى ومحسوبية يعكران أجواء عملية تلقيح التلاميذ في مركز بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

حالة من الفوضى شهدها مركز التلقيح الخاص بالتلميذات والتلاميذ بالثانوية التأهيلية عبد الخالق الطريس بمدينة طنجة، ما أثار حالة استياء وغضب في أوساط الآباء وأولياء الأمور الذين اصطحبوا أبناءهم إلى المركز.

وتفاقمت معاناة مئات المواطنين الذين وفدوا على المركز من أجل تلقيح بناتهم وأبنائهم ضد فيروس كورونا، بسبب بعض السلوكات التي بدرت من طرف المشرفين على العملية التي انطلقت يوم أمس الثلاثاء.

وتحدث آباء عن سلوكات مرتبطة بـ”المحسوبية” و”الزبونية”، في تدبير عملية تلقيح الأطفال المستهدفين من هذه العملية، حيث أكدوا في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، تحكم العلاقات الشخصية لبعض الموظفين مع عدد من المرتفقين في تحديد أولوية الولوج إلى فضاء التلقيح.


واعتبر أحد الآباء أنه “من العيب والعار أن تتم مثل هذه السلوكات على مستوى وزارة تُعنى بالتربية والتعليم في الوقت الذي يفترض أنها تربي على قيم المواطنة والشفافية”.

ووصفت إحدى الأمهات، تنظيم العملية على مستوى هذا المركز بأنه “سيء”، منتقدة عددا من مظاهر المحسوبية التي لاحظها العديد من المرتفقين الذين اصطحبوا أبناءهم إلى المركز.

وكانت الثانوية التأهيلية عبد الخالق الطريس، منطلق عملية التلقيح الخاصة بالفئة العمرية ما بين 12 و 17 سنة، التي بدأت يوم أمس الثلاثاء، وتستهدف أزيد من 223 ألف تلميذة وتلميذ بمختلف مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي والبعثات الأجنبية.

والثانوية التأهيلية عبد الخالق الطريس، هي واحدة من المراكز الـ 14  التي خصصتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لعملية التلقيح التي تستهدف التلميذات والتلاميذ على مستوى عمالة طنجة أصيلة.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار