فيدرالية اليسار تطالب أخنوش بإلغاء الساعة الإضافية و”الإنتصار” لراحة وصحة المغاربة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

فيدرالية اليسار تطالب أخنوش بإلغاء الساعة الإضافية و”الإنتصار” لراحة وصحة المغاربة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تستعد الحكومة للإعلان عن عودة الساعة الإضافية بعد انتهاء شهر رمضان، ومعه تعود مطالب إلغاء هذا الإجراء إلى الواجهة، بسبب تأثيراته السلبية على صحة المواطنين المغاربة.

ويلاقي التوقيت الصيفي، الذي بات معتمدا على طول السنة منذ سنة 2018، انتقادات واسعة في صفوف المواطنين، وتصاحبه سجالات قوية شعبيا ومؤسساتيا؛ إذ ترفض شريحة واسعة من المواطنين كافة التبريرات التي تقدمها الحكومة من أجل اعتماده.

وتقول النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، إن على الحكومة “الاستجابة  لطلب إلغاء هذه الساعة، وتخليصه من المعاناة المترتبة بسبب الأضرار الناجمة عن الاختلال الذي يصيب حياة الأشخاص، ويؤثر على جودتها.”.

وأوردت التامني في سؤال كتابي موجه لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن أصوات غالبية  الشعب المغربي تعالت رافضة الساعة المضافة، وطالبت بإلغائها  والتراجع عنها بشكل نهائي، لمخلفاتها السلبية على صحة وحياة المغاربة، (..)، وخرجت الحكومة في شخص ناطقها الرسمي بتصريح أكد من خلاله بأن الموضوع مطروح للنقاش  في شموليته مع إمكانية مراجعة هذه الساعة.

وأضافت التامني، في سؤالها إلى رئيس الحكومة، إنه حتى إذا سلمنا باعتبار ما وصغفته بـ “الابتكار “، استثمارا يرتبط بالاقتصاد الوطني وبالمخزون الطاقي للبلد، فلا يمكن أن يكون على حساب الاستثمار في العنصر البشري.

وذكرت النائبة أن العديد من  الدراسات والاستطلاعات الخاصة بهذه القضية، التي أرهقت المغاربة، خلصت إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بين إضافة الساعة وبين  الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تصيب الإنسان  باعتبار أن لكل ساعته البيولوجية تنظم أوقات الاستيقاظ والنوم، وأن كل اختلال فيها يؤدي لا محالة إلى اختلال الحالة المزاجية والوظيفية  للإنسان، وبالتالي اختلال نظام الحياة والتأثير على جودتها.

واعتبرت ذات النائبة البرلمانية، أن “التراجع عن الساعة الإضافية، انتصارا لراحة وصحة المجتمع”، وتساءلت لماذا  “تحولت  الصيغة المعتمدة، قسرا، من توقيت صيفي إلى توقيت مستمر ودائم؟ ولماذا تتخلون عنها في شهر رمضان ؟ ولماذا نجد عدة دول تراجعت عنها بعد أن جربتها، وخلصت إلى آثارها السلبية على الجدوى والمردودية مثل الصين والأرجنتين وتونس وروسيا وأرمينيا وغيرها كثير؟”.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار