في اليوم الوطني للمجتمع المدني .. الإعلان عن ميلاد “ائتلاف طنجة للثقافة والفن والإعلام”
ads980-250 after header

الإشهار 2

في اليوم الوطني للمجتمع المدني .. الإعلان عن ميلاد “ائتلاف طنجة للثقافة والفن والإعلام”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

سعيا إلى لفت الانتباه إلى دور الثقافة في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات، التأمت فعاليات مدنية بمدينة طنجة، تحت لواء “ائتلاف طنجة للثقافة والفن والإعلام”، الذي تم الإعلان عن تأسيسه اليوم الأربعاء، تزامنا مع تخليد اليوم الوطني للمجتمع المدني.

ويضم هذا الإطار الذي يمثل مبادرة هي الاولى من نوعها على المستوى الوطني، فعاليات مدنية تمثل مشارب مختلفة، تسعى إلى عقلنة العمل الثقافي والفني بمدينة طنجة، حسب ما هو معلن في الورقة التعريفية بهذا الإطار المدني.

واعتبر رئيس “ائتلاف طنجة للثقافة والفن والإعلام”، سعيد كوبريت، في كلمة له بالمناسبة، أن ميلاد هذا الإطار يمثل التنزيل القاعدي للوثيقة الدستورية التي تعاهد عليها المغاربة قبل ثماني سنوات. مبرزا أن “الإئتلاف يعكس الدينامية الجديدة للمغرب الذي نبتغيه بسرعة البراق الذي ينطلق من مدينة طنجة”.

وأكد كوبريت، أن الائتلاف مدخل أساس للديموقراطية التشاركية والوساطة والعمل مع الهيئات والجماعات المحلية، ومحاولة لإطلاق آلية لمساءلة وتقييم السياسات العمومية ومراقبة كيفية صرف الدعم ما يعتبر مبادرة للنهوض بالشأن الاجتماعي للكتاب والمبدعين والإعلاميين.””.

من جهته، أبرز الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، أن تأسيس هذا الإىتلاف، يمثل مبادرة نوعية في تنزيل مبدأ الشراكة بين المجتمع المدني والهيئات المنتخبة ولاسلطات العمومية.

وأضاف الخلفي، أن مثل هذه المبادرات من شأنها أن تعزز الشراكة في تنفيذ القرارات ذات العلاقة بقضايا الثقافة والفن والاعلان، وتعزز أيضا الإمكانات المطلوبة من أجل مساءلة حقيقية للفاعل العمومي.

وأكد الوزير، أن وزارته ستكون رهن إشارة الائتلاف من أجل مختلف البرامج المرتبطة بالمواكبة، سواء تعلق الأمر بإسماع صوت طنجة لدى الفاعلين العموميين على المستوى الوطني والدولي، أو في دعم قدرات الإئتلاف في طرح مذكرات ترافعية على المستوى المحلي والجهوي، او على مستوى انتصار الإئتلاف كطرف فاعل في رفع إشعاع مدينة طنجة وتأسيس مواكبة مختلف السياسات العمومية والتقدم أكثر بالمدينة والجهة.

ويهدف الائتلاف، إلى إعادة الاعتبار للثقافة والفن والإعلام في السياسات العمومية بالمدينة والجهة، وتحسين الدعم العمومي للمشاريع والمبادرات ذات الصلة، و دعم وعقلنة الأنشطة في هذه المجالات مع تأهيلها عبر تنظيم دورات تكوينية في تقنيات العمل المدني وسياساته، والإسهام في تخليق الممارسة، وحماية التنوع ورعايته بالعمل على ترسيخ قيم الديموقراطية في هذه القطاعات.

كما يسعى القائمون على هذا الإطار، إلى التحرك وتعبئة الموارد لأجل تنظيم “مهرجان المدينة” الذي من شأنه إعادة مدينة طنجة إلى الخريطة الفنية والثقافية للمغرب باعتبار طنجة منصة ثقافية متوسطية مشعة، وتنمية روح التضامن والتعاون بين الفاعلين في مجالات الثقافة والفن والإعلام والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية.”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا