قبلات بين أطفال حضانة في طنجة تثير غضب الآباء والإدارة تتبرأ من المسؤولية

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

قبلات بين أطفال حضانة في طنجة تثير غضب الآباء والإدارة تتبرأ من المسؤولية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

ما زالت صور تبادل قبلات بين أطفال في إحدى مؤسسات التعليم الأولى بطنجة، تثير حالة من الجدل في الأوساط التربوية والتعليمية في المدينة.

ومنذ الأسبوع الماضي، يتواصل تداول صور تم التقطاها داخل مؤسسة خاصة للتعليم الأولي، وتظهر فيها طفلة في الثالثة من العمر، و هي تتبادل القُبل عن طريق الفم مع مجموعة من الأطفال.

وتكشف معطيات في هذا الإطار، أن الصور التي تم التقاطها في مؤسسة خاصة تحمل إسم “ياميلا بامبينوس” تتواجد بحي “الزموري” في مدينة طنجة، توثق لجانب من أنشطة هذه المؤسسة الهادفة إلى “تثقيف الناشئة وتربيتهم تربية جنسية حقيقية “.

وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر من ذات المؤسسة، صحة هذه الصور، إلا أنها رفضت تحمل الإدارة مسؤولية تلك المشاهد أو ربط هذه الصور بتوجه  المؤسسة، إذ أوضحت أن النشاط الذي تم خلاله توثيق هذه القبلات يعود على تاريخ سابق كانت تتولى فيه إدارة سابقة تسيير شؤون المؤسسة.

وأضافت المصادر، أن الشركة المالكة حاليا للمؤسسة، لم يمضي سوى أيام قليلة على تكليفها لإدارة جديدة بعدما تسلمت المؤسسة بموجب عقد تفويت جمعها مع مالكين سابقين. مشيرة إلى أنها تباشر سلسلة تغييرات جذرية تشمل النظام الداخلي وجوانب أخرى.

في غضون ذلك، وصفت تعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي ما حصل بالمؤسسة التعليمية “بالسلوك الشاذ والانحلال الأخلاقي البعيد كليا عن ثقافتنا وديننا الذي يمقت و يحرم كل ما من شأنه أن يربي الأطفال تربية مسيئة لتقاليدنا و أعرافنا المجتمعية الحميدة.”.

وقالت التعليقات “إنَّ هؤلاء الأطفال “أطفال أبرياء تبذر فيهم بذور الرذيلة وتسقى بماء أكثر دنسًا من مياه البالوعات”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا