قرويات بضواحي تطوان يكسبن قوت يومهن من انتاج وتثمين أوراق “سيدنا موسى”
ads980-250 after header


الإشهار 2

قرويات بضواحي تطوان يكسبن قوت يومهن من انتاج وتثمين أوراق “سيدنا موسى”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تُمضي عشرات من نساء قرية “بن قريش” بضواحي مدينة تطوان، ساعات طويلة من يومهن في قطف أوراق “الغار” وجمعها في أوعية وقفف مصنوعة من سعف النخيل، في واحدة من أهم مراحل إنتاج هذه النبتة التي تختلف استعمالاتها.

“الرند” أو “ورقة سيدنا موسى”، باختلاف مسمياتها وتعدد استعمالاتها، تساهم هذه النبتة التي تنتشر في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، في خلق مناصب شغل لعشرات النساء اللواتي يشتغلن في إطارات مهنية تسعى إلى تثمين هذا المنتج الفلاحي وتسويقه كمادة طبيعية تلبي حاجيات غذائية وصحية وأيضا تجميلية.

تعاونية “نوارة عين الحجر”، واحدة من الإطارات المهنية التي يشكل إنتاج وتوزيع ورقة “سيدنا موسى”، أحد أنشطتها، من خلال الاعتماد على اليد العاملة المكونة من مجموعة نساء جماعة “بن قريش”، حيث تنشط هذه التعاونية التي تتخصص بشكل عام في انتاج وتثمين المنتوجات المجالية لهذه المنطقة القروية.

“هؤلاء النسوة يستفدن بداية من دورات تكوينية حول كيفية التعامل مع هذه النبتة من أجل تقديمها للمستهلك في ظروف تراعي شروط الجودة المعمول بها”، تقول زينب الحشام، العضوة بتعاونية نوارة عين الحجر.

وتشرح هذه السيدة، في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، المراحل التي تمر منها عملية انتاج ورقة “الرند” التي تنطلق من قطفها وتنقيتها من الشوائب، قبل تنظيفها وتنشيفها في آلة تشتغل بواسطة الطاقة الشمسية، قبل توجيهها للتعبئة.

وتبرز السيدة زينب الحشام، أن استعمالات ورقة الراند متنوعة “فهي تستعمل في الطبخ وتعتبر فعالة في امتصاص الغازات من المواد الغذائية، فضلا عن استعمالات طبية وتجميلية عديدة”.

وأوراق “الراند”، التي تعتبر بلدان البحر الأبيض المتوسط موطنها الأصلي، هي عبارة عن أشجار كبيرة معمرة استخدمها اليونانيون والرومانيون كمادة طبية ومادة عطرية حيث تحتوي أوراق هذه الشجرة على مميزات عديدة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار