قضية عدنان تُفرز تحذيرات من عواقب ظاهرة “الكراء العشوائي” للغراباء بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

قضية عدنان تُفرز تحذيرات من عواقب ظاهرة “الكراء العشوائي” للغراباء بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فتحت قضية اغتصاب وقتل الطفل “عدنان بوشوف”، على يد شخص ينحدر من مدينة القصر الكبير ويكتري منزلا بحي شعبي في طنجة، النقاش حول استمرار ظاهرة “الكراء العشوائي” للبيوت، وما يمكن أن ينجم عنها من تحولها إلى ملاذ للمجرمين والمنحرفين.

وضمن تفاعلات هذه القضية التي هزت الرأي العام الوطني والمحلي، اعتبر معلقون أن المواطنين الذين يكترون منازلهم لـ”كل من هب ودب”، يتحملون جانبا كبيرا من المسؤولية فيما تعرفه المدينة من استفحال اختلالات أمنية ومظاهر منافية للأخلاق العامة. مطالبين السلطات العمومية، بالتدخل من أجل ضبط قطاع “الكراء العشوائي”.

ورأى معلقون أن اكتراء المنازل على النحو العشوائي السائد، يساهم بشكل كبير في توفير ملاذات آمنة للمجرمين والمنحرفين، إذ يقول أحد المعلقين في هذا الصدد “الكراء العشوائي موجود في كل المغرب ومع الأسف العقول الإجرامية تستغل الأمر لتنفيذ جرائمها الإرهابية وجرائم الاغتصاب.”.

وكتبت معلقة تحت اسم مليكة التومي، ” يجب ان يكون الكراء قانونيا ليحمي كل الاطراف .وصاحب الملك هو المسؤول عمن سيسكن بيته سواء كان متزوجا او اعزبا . عليه ان يضع شروطا يحمي بها نفسه وجيرانه”.

ويعزو عبد المجيد الرشدي، انتشار ظاهرة الكراء العشوائي في المدن الكبرى خاصة الصناعية مثل طنجة، إلى كونه “صفقة مربحة لأصحاب المنازل عندما يكتروها العازبون وكذلك المنازل المفروشة لأن فيهم ربح كبير مع الغرباء وتهرب من الضريبة”.

وسارت التعليقات على هذا الموضوع، مع ضرورة تفعيل مقررات السلطات العمومية، التي سبق لها أن نبهت أصحاب المنازل والشقق المفروشة التي يتم وضعها تحت تصرف الغير كليا أو جزئيا، إلى ضرورة الحرص على إبلاغ السلطات الأمنية بهوية المكترين، محذرة من أن أي تهاون منهم قد يعرضهم للمساءلة القضائية باعتبارهم شركاء محتملين لمنفذي الجرائم.

وإذا كان هذا القرار الذي أصدرته وزارة الداخلية سنة 2017، ارتبط بتفكيك خلايا إرهابية، تبين أن أفرادها يكترون في عدة حالات بيوتا أو شققا من بعض المواطنين، دون أن يبلغوا بذلك السلطات الأمنية المختصة، فإن سياق الجريمة الشنعاء التي هزت طنجة، شكلت مناسبة لإثارة هذا الموضوع.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار