قيود ترافق عودة نشاط مقاهي ومطاعم طنجة والمهنيون يحصون خسائرهم
ads980-250 after header


الإشهار 2

قيود ترافق عودة نشاط مقاهي ومطاعم طنجة والمهنيون يحصون خسائرهم

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يتطلع العديد من مهني قطاع المقاهي و المطاعم في مدينة طنجة؛ إلى مداراة خسائرهم التي تكبدوها خلال فترة الحجر الصحي؛ من خلال إعادة إطلاق خدماتهم بشكل جزئي.

وكان ارباب المقاهي و المطاعم في مدينة طنجة؛ قد اوقفوا خدماتهم منذ 12 مارس الماضي؛ عملا بإجراء فرضته وزارة الداخلية لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويوم الجمعة الماضي؛ سمحت الحكومة لأرباب هذه الخدمات باستئناف نشاطهم بشرط الاقتصار على تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل إلى الزبناء.

غير أن تفاعل المهنيين مع هذا التخفيف؛ لم يجد صداه عند الجميع؛ إذ رفض الكثير من ارباب هذه الخدمات فتح محلاتهم لما يرونه “عدم جدوى ذلك”.

في شارع محمد السادس المحاذي لكورونيش المدينة؛ الخالي من الحركة منذ أسابيع طويلة الا من جولات رجال الشرطة؛ أحجمت العديد من المقاهي و المطاعم المتواجدة هناك عن إطلاق خدماتها وفق الشروط التي فرضتها الحكومة.

في حين فتحت بضعة مقاهي ومطاعم في وسط المدينة على وجه الخصوص؛ أبوابها أمام الزبناء الراغبين في طلبات محمولة؛ حيث أن الجلوس وتناول المأكولات والمشروبات داخل فضاء المقهى غير متاح حاليا.

الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم؛ كانت قد دعت المهنيين لعدم استئناف العمل إلى حين الاجتماع مع الحكومة ولجنة اليقظة لبحث كيفية تدبير التراكمات الكبيرة لفواتير الكراء والماء والكهرباء والضرائب و الجبايات، ومناقشة كيفية التعامل مع الوضع الاجتماعي للمئات الآلاف من المستخدمين
ويقول مسير مقهى في وسط المدينة ان “الرهان على تحقيق ربح في ظل هذه الظروف غير وارد بتاتا لأننا لا نتصور إقبالا على خدمات محمولة مع استمرار الحجر الصحي”.

بحسب مسير هذا المقهى؛ فإن بداية الأسبوع المقبل يمكن تشكل بداية انتعاش الطلب على الخدمات مع عودة الموظفين الى عملهم في مكاتبهم “لكن هذه المرحلة ستبقى عبارة عن مرحلة انتقالية في انتظار الترخيص لعودة النشاط بشكل كامل وغادي”. يقول المتحدث.

ويعتبر قطاع المقاهي والمطاعم؛ اول قطاع خدماتي يرخص له باستئناف نشاطه بشكل جزئي ومفيد مع بداية انحسار جائحة كورونا؛ كما تشير الى ذلك الارقام الرسمية. في وقت تنتظر فيه القطاعات التجارية والحرفية؛ ضوء اخضر يسمح لأربابها لمزاولة عملهم وتدارك الخسائر الجسيمة التي لحقتهم جراء فرض الطوارئ الصحية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار