كاتبة لبنانية: طنجة مزيج جغرافي حسن وتاريخ عريق وخليط من الأصوات والنغمات
ads980-250 after header


الإشهار 2

كاتبة لبنانية: طنجة مزيج جغرافي حسن وتاريخ عريق وخليط من الأصوات والنغمات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

ضمن كوكبة من الكتاب والأدباء العرب، اختارت الكاتبة اللبنانية، نايلة ناصر، مدينة طنجة، موضوعا لمساهمتها في كتاب “الرسائل المغربية”.

ويعكف كتاب وادباء من مختلف ارجاء الوطن العربي، على تأليف هذا الكتاب الذي يحمل اسم ” اسم “الرسائل المغربية: عشرون كاتبا عربيا يروون مدن المغرب وطيفا من وقائعه”، ويتمحور حول إبراز الخصوصية التي تميز بعض المدن المغربية.

وبالنسبة للكاتبة نايلة ناصر، فإنها “أغرمت” بمدينة طنجة منذ اللحظة الأولى التي وصلت إليها.

وعزت ناصر، هذا الغرام، إلى مجموعة من العوامل الجغرافية والمناخية والإنسانية التي تذكرها ببلدها لبنان.

وأكدت أنه على الرغم من حبها للمغرب عامة وزيارة مجموعة من مدنه، إلا أن طنجة تتبوأ بمكانة خاصة في قلبها.

واعربت الكاتبة اللبنانية، عن تمنياتها أن يجعل النص الذي كتبته كل قارئ يقع في حب المدينة وأن يزورها، لأنها “مزيج من الجغرافيا الحسنة والتاريخ العريق، وخليط من الأصوات والنغمات واللهجات والأعراق”.

وبخصوص الشاعرة والإعلامية السورية نوال الحوار، التي اختارت الكتابة عن أصيلة، فأوضحت أنها كتبت عن المدينة بمنظور “العاشقة”، لأن “البياض الناصع لجدرانها، والزرقة اللامتناهية على محيطها تبعث الطمأنينة والسكينة والهدوء”.

وأضافت أنها وجدت في المدينة بعدا إنسانيا وشاعريا، بفضل موسم أصيلة الثقافي، والعدد الكبير من الكتاب والمثقفين الذين يزورن المدينة، وبفضل بساطة وطيبوبة أهل المدينة.

وحاول المؤلفون من خلال هذا الكتاب، أن يعبروا عن حبهم وتقديرهم للمملكة المغربية وأهلها، وأن يساهموا قدر المستطاع في مد الجسور بين الدول العربية، من خليجها إلى محيطها، وتعريف شعوبها ببعضهم البعض.


ads after content
شاهد أيضا