صناعة التفاهة أصبح من السهل جدا أن يصير المرء مشهورا بسرعة البرق في يومنا هذا،…
كتاب وآراء
قبل أربعين سنة خلق الكابرانات كيانا وهميا، أمدوه بالسلاح والمال، ووفروا له الاعتراف، ونشروا بواسطته اللااستقرار، وفرضوا على المنطقة أن تدخل في غياهب التسلح، وتعطيل مشاريع الوحدة
اعادت مأساة مليلية المحتلة التي أودت بحياة 23 مهاجر أفريقي، السؤال حول قدرة المغرب على…
يتناول والتر هاريس فترة مهمة وحاسمة و”غامضة” من التاريخ المغربي، من وجهة نظره كصحفي بريطاني…
غير بعيد عن مطحنة “بن غوا” العملاقة يقع بيته المتواضع. يجلس المختار على عتبة الدار مداعبا قطته المدللة “ريما”. فجأة، شرد ذهنه وانتابه إحساس غريب، وقد اعتلت محياه سحابة حزن. أخذت القطة تموء بين ذراعيه على غير عادتها، وكأن قلبها يحدثها عن شيء فظيع ما سيحدث.
على رصيف مرفأ ضاج بالحركة، يقف موح فوق سلالم “سكاليرا” مطلا على قوارب خشبية بمجاديف طويلة،
كانت التلفزة المغربية تشرع في بث برامجها على الساعة السادسة مساء، وتنهيها على الساعة الحادية عشر ليلا. أما استثناءات البت فهي قليلة جدا، مثل مناسبة نقل مباشر لمباراة للفريق الوطني لكرة القدم ، فيبدأ البث على الساعةالثالثة زوالا.
المسافة بين المدينتين مائة كيلو متر ونيف. قطعها موكب السلطان صباحا في ساعتين تقريبا
حينما أقدمت فرنسا على اقتلاع السلطان من عرشه ونفيه إلى مدغشقر، صعدت فورة الغضب إلى رؤوس المغاربة، واستعرت دماء الوطنية في عروقهم حتى صاروا مثل وحش هائج، ينزعون نحو عنف شديد. أصبحت البلاد تعيش على صفيح ساخن. اندلعت شرارة الغضب وعمت الاحتجاجات كل أرجاء الوطن.
السريفي والحزن الكبير
