كورونا يُطوق أعناق رؤساء جماعات في جهة طنجة بشبح خناق مالي خلال 2021
ads980-250 after header


الإشهار 2

كورونا يُطوق أعناق رؤساء جماعات في جهة طنجة بشبح خناق مالي خلال 2021

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تعيش مختلف الجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، هاجس التراجع الكبير في مواردها المالية خلال السنة المقبلة، جراء تداعيات تفشي جائحة “كوفيد-19″، تزامنا مع استعداداتها لإعداد مشاريع ميزانية السنة المالية 2020.

ويستحضر رؤساء الجماعات الترابية، هذه الأيام تصريحات سابقة لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الذي كان قد أكد أن ميزانية الجماعات الترابية، لن تكون في منأى عن تأثيرات انتشار الفيروس التاجي، متوقعا أن تتراجع مداخيلها خلال السنة المالية المقبلة، بنسبة 21 في المائة على الأقل.

فعلى مستوى مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بدا هاجس التداعيات المنتظرة للجائحة، مع أولى الجلسات التحضيرية لانعقاد دورة أكتوبر المقبل، وهي الدورة التي تُخصص عادة لمناقشة مشروع ميزانية السنة الموالية.

وفي هذا الإطار، حرصت رئيسة المجلس، فاطمة الحساني، في كلمة بمناسبة انعقاد الاجتماع؛ على لفت انتباه أعضاء مكتب المجلس إلى الظروف الاستثنائية التي تنعقد في ظلها هاته الدورة؛ والتي تتصل أساسا بتداعيات تفشي جائحة “كوفيد-19″؛ مما يقتضي استحضار مختلف الإكراهات ذات الصلة بهذا الأمر.

وسبق لرئيسة المجلس، أن نبهت في مناسبات عديدة، إلى التراجع المسجل في الموارد المستحقة للمجلس جراء تداعيات الجائحة، مشيرة إلى أنه إلى حدود متم غشت الماضي، لم تتجاوز مداخيل مجلس الجهة، ما نسبته 33 في المائة من مجموع المستحقات، مع العلم أن المجلس كان قد قام بتحويلات مالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

ولا يختلف الأمر بالنسبة لباقي الجماعات الأخرى على الصعيد الترابي، سواء إقليميا أو محليا، حيث يبقى القاسم المشترك بينها هو الاستعداد لبلورة مشروع ميزانية على مقاس الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة “كوفيد-19”.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار