“لافيراي” عشوائي قرب جامعة طنجة يحول حياة سكان بوخالف إلى جحيم حقيقي

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

“لافيراي” عشوائي قرب جامعة طنجة يحول حياة سكان بوخالف إلى جحيم حقيقي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يطرح سكان حي “بوخالف” بمدينة طنجة، علامات استفهام بخصوص استغلال وعاء عقاري بالمنطقة في تجميع الخردة والمتلاشيات الموجهة للبيع، وسط تحذيرات من مخاطر محتملة تشكل تهديدا حقيقا لسلامة وصحة المواطنين.

وكان أحد الأشخاص قد عمد إلى تسييج الوعاء العقاري المذكور المجاور لمقر جامعة عبد المالك السعدي، وتحويله إلى مخزن عشوائي لمختلف أنواع المتلاشيات من كارتون وأثواب ومواد بلاستيكية وغيرها من المواد التي من شانها أن تشكل مصدر ضرر على سكان الحي من الناحية الصحية والسلامة الجسدية.

وفيما يتساءل سكان الحي، عن مدى احترام مستغل هذا الفضاء للمعايير القانونية المعمول بها ومدى خضوع أنشطته لترخيص قانوني، تأكد لدى جريدة طنجة 24 الإلكترونية، لدى مصادر خاصة، عدم أحقية المعني بالأمر، مزاولة هذه الأنشطة بهذا الشكل العشوائي ووسط تجمع سكني واسع.

وتشير تصريحات عدد من المواطنين، إلى أن هذا المخزن العشوائي، أصبح يشكل مصدر تلوث في الحي، لافتين إلى انبعاث روائح كريهة بشكل مستمر، مصدرها تعرض المواد البلاستيكية إلى أشعة الشمس خصوصا مع فصل الصيف.

وتكمن مخاطر هذا المستودع العشوائي للمتلاشيات في نظر السكان، في احتمال نشوب أي حريق في المكان، ما يعني وقوع كارثة حقيقية بالنظر إلى وجود كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال في هذا المستودع الذي لا يبعد كثيرا عن مطار ابن بطوطة الدولي.

وفي نظر الساكنة، فإن على السلطات العمومية، تحمل مسؤوليتها في حماية سلامة وممتلكات المواطنين القاطنين بهذا الحي الذي يعرف كثافة سكانية عالية، داعين المصالح المختصة إلى إجراء التحقيقات اللازمة للوقوف على  هذا النشاط الذي لا يخضع لأي ترخيص قانوني.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا