لا محبة الا بعد عداوة.. بنهاشم واتحاد طنجة من ردهات المحاكم إلى تكوينات ليغانيس

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

لا محبة الا بعد عداوة.. بنهاشم واتحاد طنجة من ردهات المحاكم إلى تكوينات ليغانيس

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“لا محبة الا بعد عداوة”.. مقولة قد تعتبر وصفا دقيقا للعلاقة التي تربط كل من المدرب محمد الأمين بنهاشم ونادي اتحاد طنجة لكرة القدم، حيث أن علاقة الطرفين مرت بمد وجزر، وانتقلت من ردهات المحاكم الرياضية الى تكوينات خارجية بليغانيس.

فعلى الرغم من الفضيحة التي رافقت تخلي اتحاد طنجة عن بنهاشم سنة 2015، وتوجه الأخير للجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي حكمت لصالحه بمبلغ 124 مليون سنتيم، الا ان النادي الطنجي أصر التعاقد معه مجددا خلفا لعبد الرحيم طالب وعبد الواحد بلقاسم.

وكانت لجنة النزاعات قد حكمت بدفع اتحاد طنجة للمبلغ المذكور نظرا لإستحقاق المدرب لـ 30 مليون كمنحة صعود، و90 مليون مستحقات رواتب موسم 2015/2016، رغم عدم وجوده على  رأس الإدارة التقنية الا ان العقد الذي كان يربطه بالإتحاد كان ما زال ساريا، بالإضافة الى  5 مليون سنتيم كمنح للمباريات.

محمد الأمين بنهاشم بمقر نادي ليغانيس الإسباني

 

وعلى الرغم من هذا النزاع الذي اثقل كاهل اتحاد طنجة بمبالغ كان من الممكن أن يتم تقليصها بشكل كبير لولا تعنت الكاتب العام للنادي آنذاك، أصر هذا الأخير على معاودة الكرة والتعاقد مجددا مع بنهاشم خلفا للمدير التقني عبد الرحيم طالب والمدرب عبد الواحد بلقاسم.

كما قامت ادارة النادي الطنجي بإرسال محمد الأمين بنهاشم لنادي ليغانيس الإسباني من أجل الإستعداد لقيادة الفريق الموسم المقبل، وذلك في اطار اتفاقية الشراكة التي تجمع اتحاد طنجة وليغانيس، والتي تضم في بنودها تكوين مدربي فئات اتحاد طنجة داخل أسوار معقل ليغانيس وتحت اشراف اطرها.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا