لجنة علمية تحذر من ارتفاع إصابات كورونا خلال عيد الأضحى وتدعو للتقليل من زيارة العائلة
ads980-250 after header


الإشهار 2

لجنة علمية تحذر من ارتفاع إصابات كورونا خلال عيد الأضحى وتدعو للتقليل من زيارة العائلة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

حذرت لجنة علمية مغربية، من ارتفاع فيروس كورونا المستجد، خلال مناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يتزامن مع نهاية الشهر الجاري. في وقت لمحت فيه وزارة الصحة، إلى إمكانية العودة لفرض إجراءات الحجر الصحي.

واعتبرت اللجنة العلمية الاستشارية المنعقدة بطلب من وزير الصحة حول موضوع عيد الأضحى وفيروس كورونا، أن ارتفاع عدد الحالات موازاة مع فترة العيد أو بعده يعد احتمالا جد وارد، كما حدث خلال فترة عيد الفطر.

وفي هذا الشأن، أوصت اللجنة على الخصوص بإجراء التحليلات الطبية للبحث عن الفيروس في صفوف السائقين المهنيين والجزارين، كما نصحت المواطنين بالتعامل مع أصحاب محلات الجزارة المرخص لهم. داعية أيضا جميع المواطنين والمواطنات إلى تجنب السفر والانتقال بين المدن، قدر الإمكان، خلال هذه الفترة، والتقليل من الزيارات العائلية قدر الإمكان.

كما نصحت اللحنة العلمية كذلك، باعتماد وسائل الوقاية العامة واحترام مسافة الأمان وارتداء القناع وغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون وتفادي التجمعات، إلى جانب اعتماد هذه التدابير الوقائية بالأسواق.

وكانت وزارة الصحة، قد أكدت في تصريحها الأسبوعي، أنه يتعين على الأشخاص المنتمين للفئات الأكثر عرضة لمخاطر مضاعفات فيروس “كوفيد 19″، وفضلا عن تدابير الوقاية العامة، التركيز على تجنب التجمعات سواء في المنزل أو عند زيارة الآخرين وإلقاء التحية عن بعد

ولمحت الوزارة، إلى أنه “يمكن العودة للحجر الصحي في حال تزايد حالات الإصابة ب”كوفيد 19″ وتعقد الوضعية الوبائية، وذلك على غرار بعض الدول، وبغض النظر عن فترة عيد الأضحى”.

ولفت المصدر، إلى أن التطور الأسبوعي للحالات المؤكدة على الصعيد الوطني، مباشرة بعد رفع الحجر الصحي عرف ارتفاعا، بعد تسجيل انخفاض طفيف، مؤكدا أن عدد الحالات المسجلة في الأسابيع الستة الأخيرة يساوي العدد المسجل خلال الأشهر الثلاثة ونصف قبل رفع الحجر الصحي.

وبخصوص المعطيات على الصعيد الوطني، أضافت الوزارة، أن المناطق الحمراء، التي عرفت تسجيل أكبر عدد من الحالات المسجلة خلال الأسبوع الأخير، تشمل كلا من جهة الشمال، خصوصا طنجة وأصيلة والفحص أنجرة وتطوان، وأيضا بعض أقاليم الجهة الشرقية، إلى جانب جهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي (خاصة مراكش)، وأيضا جهة الداخلة وادي الذهب.

وبعد أن أبرزت أن عدد الوفيات بلغ 285 عقب تسجيل 23 حالة وفاة خلال الأسبوع الماضي، مع معدل إماتة مستقر في 1.6 بالمائة، أعرب الوزارة، عن الأسف لكون عدد الوفيات بدأ يرتفع بشكل مستمر، فضلا عن تزايد الحالات في أقسام العناية المركزة والإنعاش.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار