في إطار تنفيذ المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتنفيذًا لتوجيهات الملك، نظمت عمالة طنجة-أصيلة بالتعاون مع المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، جمعية أطباء الصحة العمومية والجمعية المغربية لتنظيم الأسرة، لقاءً تواصليًا تحسيسيًا بعنوان “الطفولة المبكرة”، استهدف النساء المقيمات في دواوير جماعة دار الشاوي، بهدف توعيتهن وتثقيفهن في مجالات صحة الأم والطفل.
انعقد اللقاء في قاعة الاجتماعات التابعة لجماعة دار الشاوي، وحظي بحضور قائد قيادة دار الشاوي ورئيس الجماعة، بالإضافة إلى ممثلين من قسم العمل الاجتماعي بالولاية والمديرية الإقليمية للصحة. وشارك في اللقاء 27 امرأة من مختلف الدواوير التابعة للجماعة.
تضمن اللقاء عروضًا ومحاضرات حول مراقبة الحمل، وأهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية المناسبة للأم والطفل، وتم تقديم المعلومات والنصائح اللازمة للنساء المشاركات للمساعدة في المحافظة على صحتهن خلال فترة الحمل وبعد الولادة، وتأمين الرعاية الصحية الملائمة لأطفالهن خلال مرحلة النمو الأولى حتى سن الخامسة.
تميز اللقاء بتفاعل المشاركات وتفاعلهن مع المحاضرين، حيث قدمت النساء الحاضرات استفساراتهن وأسئلتهن حول مختلف المواضيع التي تمت مناقشتها. وقد قدم المتحدثون إجابات شافية وتوضيحات عن جميع الاستفسارات المطروحة، مما ساهم في إثراء المعرفة وتوعية المشاركات.
يهدف هذا اللقاء التحسيسي التواصلي إلى تعزيز صحة الأم والطفل وتعزيز الرأسمال البشري في المجتمع. وفي إطار الجهود المستمرة لتحقيق التنمية البشرية، ستتم إقامة لقاءات تواصلية أخرى في مختلف الجماعات الترابية التابعة لعمالة طنجة-أصيلة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي استجابةً للتوجيهات السامية لجلالة الملك نصره الله، الذي أكد على أهمية دعم الفئات الضعيفة وتوجيه البرامج نحو تعزيز الرأسمال البشري وتوفير فرص العمل والدخل. ومن خلال تفعيل محور صحة الأم والطفل، يسهم هذا اللقاء في تعزيز صحة الأجيال الصاعدة وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي نهاية اللقاء، تم التأكيد على أهمية تواصل الجهود المشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي لتعزيز صحة الأم والطفل وتحسين جودة حياتهم. وتعتبر هذه الفعاليات فرصة قيمة لنشر الوعي وتحقيق تغيير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.






