لقاء ثقافي بسجن تطوان حول آفاق المكتسبات الجيوستراتيجية في تكريس الوحدة الترابية
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

لقاء ثقافي بسجن تطوان حول آفاق المكتسبات الجيوستراتيجية في تكريس الوحدة الترابية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

استضاف السجن المحلي ل”تطوان 2 ” ، أمس الثلاثاء، لقاء تواصليا تحت عنوان “المكتسبات الجيوستراتيجية وآفاقها في تكريس الوحدة الترابية للمملكة المغربية”، وذلك في إطار فعاليات المقهى الثقافي في السجون.

وشكل هذا اللقاء الثقافي، الذي أطره الدبلوماسي السابق والأستاذ الزائر في عدة جامعات وطنية وأجنبية، إدريس قريش، فرصة لتقريب نزلاء هذا السجن من الإنجازات الدبلوماسية والجيواستراتيجية التي حققها المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

في كلمة خلال افتتاح اللقاء، أبرز مدير السجن المحلي، فؤاد الماكي، أن المحاضرة، الرابعة من نوعها في إطار المقهى الثقافي في السجون، تأتي في سياق الفعاليات الثقافية التي تنظمها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بهدف إشراك نزلاء المؤسسات السجنية في القضايا الوطنية، ولاسيما قضية الوحدة الترابية.

من جانبه، أشار السيد إدريس قريش إلى أن هذا اللقاء يروم ترسيخ قيم المواطنة والانتماء للوطن بين نزلاء المؤسسة السجنية وتعزيز انخراطهم في تنفيذ النموذج التنموي الجديد بالمغرب.


وأشار في هذا الصدد إلى أن “المقهى الثقافي في السجون” يشكل فضاء لتقوية القيم الوطنية والروحية للنزلاء، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ الرؤية الملكية الرامية لجعل السجون مؤسسات للإصلاح والتربية والتأطير لضمان إعادة إدماج اجتماعي واقتصادي فعال للنزلاء بعد انقضاء مدة عقوبتهم.

وأبرز الخبير في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية أن “المغرب يعتبر دولة أمة تقوم على ثوابت تاريخية وثقافية وحضارية، والتي قوت إشعاعها على الصعيدين القاري والدولي”، لافتا إلى أن اللقاء يهدف إلى تقوية معارف النزلاء في مختلف القضايا الوطنية ، ولاسيما فيما يتعلق بالمكتسبات التي حققها المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية.

واعتبر السيد قريش أن قوة المغرب تكمن في وحدة شعبه والانسجام التام والمتجدد بين العرش المجيد والشعب حول ثوابت الأمة وهويتها الحضارية، مبرزا الإنجازات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، واستمرار زخمها على المستويات السياسية والديمقراطية والتنموية.

ويعتبر “المقهى الثقافي في السجون” فعالية فكرية أحدثت خصيصا لنزلاء المؤسسات السجينة لإتاحة الفرصة لهم لمناقشة ومعرفة جديد الساحة الأدبية والثقافية والتفاعل مع مثقفين وشخصيات من عالم الثقافة والفن.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار