لهذا السبب يقبل الطنجاويون على شراء المنتوجات الفخارية خلال عيد الأضحى
ads980-250 after header


الإشهار 2

لهذا السبب يقبل الطنجاويون على شراء المنتوجات الفخارية خلال عيد الأضحى

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تشكل المنتوجات المصنوعة من مادتي الفخار والخزف جزء مهما من ديكور وأواني المطبخ المغربي، حيث لا يخلو أي منزل من منازل المملكة من أحدى هذه المنتوجات، وذلك راجع لإرتباطها بالتقاليد والعادات المغربية الأصيلة وكذا لأهميتها في الحياة اليومية، سواء في الطبخ أو التقديم أو حتى التزيين.

ورغم تطور الأدوات المستعملة في المطابخ المغربية، نظرا للإنفتاح على التجارب الشرقية والغربية، إلا أن منتوجات الفخار حافظت على وجوها وبقيت حاضرة بقوة، وذلك راجع إلى أن أغلب هذه المصنوعات تعتبر من الأدوات ذات وظيفة وفائدة معينة، وتدخل في إطار خصوصيات المطبخ والديكور المغربي، الذي تمييز به عن باقي دول العالم.

ويعتبر عيد الأضحى، من بين المناسبات التي يقبل فيها المغاربة على شراء المنتوجات المصنوعة من الخزف والفخار، من قبيل الطاجين والمجمر بالإضافة الى ادوات أخرى تصلح لطهي الأضحية أو شويها.

وبهذا الخصوص، أكد محمد العزاوي، صاحب مقاولة متخصصة في صناعة الفخار بمدينة طنجة، أن العرض الذي يقدمه الصناع بمناسبة عيد الأضحى يتجلي في الأواني الفخارية المرتبطة بالمناسبات العائلية كالطاجين الخاص بتهييء اللحم في اليوم الأول، وإناء الكسكس بالنسبة لليوم الثاني وأواني أخرى صغيرة خاصة بطهي وجبة عشاوة بالنسبة للأطفال.

وعن طريقة صنع هذه المنتوجات يقول محمد العزاوي، أن التربة تعتبر أهم شيء في هذه العملية حيث تختلف من منطقة لأخرى، وهو الأمر الذي يدفعه إلى إستقدام نوعين منها، الأول خاص بالمنتوجات المستعملة في الطبخ وهو الذي يقوم بجلبه من إسبانيا، أما الثاني المستعمل في ديكورات التزيين فيتم جلبه من منطقتي أسفي والحسيمة.


ads after content
شاهد أيضا