مآثر تاريخية بالقصر الكبير تلتحق بقائمة المعالم المحمية قانونا
ads980-250 after header


الإشهار 2

مآثر تاريخية بالقصر الكبير تلتحق بقائمة المعالم المحمية قانونا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

شرعت وزارة الثقافة والاتصال، في إجراءات ضم معالم اثرية ومواقع تاريخية في منطقة شمال المغرب، الى لائحة التراث الوطني.

وتهم هذه الإجراءات، مجموعة من البنايات بمدينة القصر الكبير، وفق ما كشفته الوزارة في بلاغ لها، الخميس.

وأوضحت الوزارة، أن الأمر يتعلق بالسور الموحدي للمدينة، الذي يعتبر أحد المنشآت العسكرية الهامة نظرا لأدواره الدفاعية.

كما يشمل الإجراء الحكومي، المسجد الأعظم، وهو من الصروح المعمارية الدينية في مناطق شمال-غرب المغرب.

وبحسب نفس المصدر، فإن الأمر يتعلق أيضا، ضريح مولاي علي بوغالب، وهو ضريح الفقيه الصوفي والشاعر وعالم الرياضيات الأندلسي القصري، أبو الحسن علي بن خلف بن غالب الشلبي الأنصاري الذي يعتبر من أعلام المدينة.

وأبرزت الوزارة أنها واصلت دراسة ملفات طلبات الترتيب والتقييد في لائحة التراث الوطني، خلال سنتي 2018-2019، حيث تم تقييد وترتيب ما يناهز 500 عنصر بين منقولات تراثية ومعالم تاريخية ومواقع أركيولوجية.

واشار بلاغ الوزارة، إلى ان هذه الاجراءات تاتي تنفيذا لسياستها الرامية إلى ضمان الحماية القانونية للتراث الوطني والحضاري للمملكة، وكذا التعريف به وإبرازه وتثمينه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار