مؤسسة مدنية تدعو اغلبية جماعة طنجة لقبول الآخر والتعاون مع المعارضة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

مؤسسة مدنية تدعو اغلبية جماعة طنجة لقبول الآخر والتعاون مع المعارضة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكدت مؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، على ضرورة تخليق الحياة السياسية المحلية، داعية الاغلبية المسيرة بمجلس جماعة طنجة، الى الانفتاح وقبول الاخر، وشددت على اهمية دور المعارضة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المؤسسة، عقب اجتماعها مساء السبت الأخير، خلصت فيه الى ضرورة إكساب المؤسسات المنتخبة المحلية بكل مكوناتها، هيبة وصلابة يمكنانها من الاضطلاع التام بمهامها القائمة على خدمة المواطن، و ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وشددت المؤسسة في بيانها، على “أولوية تخليق الحياة السياسية المحلية، مع فرز أغلبية متناغمة، مبنية على أساس تحالف واضح، وتجنب سريالية التقاطبات، التي تفرغ الفعل الديمقراطي من معناه.”.

وحذرت الاغلبية المسيرة، من أن “التنمية المحلية لا تتحقق إلا بقبول الآخر، وتعاون الجميع كل من موقعه، و أن انتظارات الساكنة ينبغي تناولها في إطار مقاربة تشاورية و تشاركية مسؤولة.”.

في المقابل، لفتت الى ان “المعارضة لا تعني أنها وسيلة للفرملة و التعطيل، بقدر ما هي آلية تعمل على المراقبة”. محذرة من ان الألفاظ النابية والمستويات غير اللائقة، لا يمكن ان تؤدي إلا الى هدر الزمن الديمقراطي المحلي، و إذكاء عوامل النفور و مشاعر الاستياء.

وشجبت المؤسسة “مظاهر التمييع التي طالت الدورة الاستثنائية الاخيرة لجماعة طنجة، إثر تدخلات لفظية عنيفة لعناصر من خارج المجلس، تسببت في عرقلة الدورة و منعها من التداول في جدول الأعمال، في تطاول صارخ على الاختصاصات و الصلاحيات.”.

وختم البيان، بدعوة المؤسسة للسلطات الولائية ” لتفعيل النموذج الحديث للمراقبة الادارية، و حفظ مبدأ التدبير الحر، مع الحرص على احترام المنتخب المحلي للأنظمة و المساطر، بشكل يجعل النخب السياسية المحلية أكثر إحساسا بالمسؤولية والانضباط و الالتزام.”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا