مؤسسة مدنية تنتقد “الوسائل البدائية” في ترميم البنيات العتيقة بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

مؤسسة مدنية تنتقد “الوسائل البدائية” في ترميم البنيات العتيقة بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انتقدت مؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، غياب شروط السلامة وبدائية طريقة الترميم وهشاشة الوسائل والأدوات المستعملة في أوراش ترميم بناية المدينة العتيقة.

جاء ذلك في بيان للفرع المحلي للمؤسسة الجمعوية بمقاطعة طنجة المدينة، على إثر حادث انهيار منزل قيد الإصلاح والترميم في المدينة العتيقة، الذي أسفر عن مقتل أحد المواطنين، بداية هذا الأسبوع.

وأوضح محمد ياسين العداتي، رئيس فرع المؤسسة بمقاطعة طنجة المدينة، أن عمليات ترميم المباني الآيلة للسقوط في إطار البرنامج المعلن عنه، تشوبها العديد من الاختلالات التي ينبغي إعادة النظر فيها. مشيرا إلى غياب معطيات واضحة و منشورة للعموم حول الشركة المكلفة بترميم و صيانة بنايات الآيلة للسقوط

وسجل العداتي في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، ضمن هذا الإطار، غياب لوحة التشوير واللوحة التقنية للأشغال، بالإضافة إلى قلة اليد العاملة مع غياب الوسائل الحمائية، كالخوذات والأحذية واللباس المخصص للعمليات الخطيرة كالهدم والترميم.

وبالنسبة لحجم الميزانية المرصودة لهذا البرنامج، اعتبر المسؤول الجمعوي، أن الإمكانيات والوسائل المرصودة لا تعبر بشكل حقيقي عن واقع تدبير هذا الورش الهام. مبرزا أن عدد البنايات والدور المستهدفة بالترميم هي 300 يعني بعملية حسابية فإن تكلفة ترميم البناية الواحدة سيكون هو 180 مليون سنتيم، على اعتبار أن مجموع الغلاف المالي المخصص، هو 54 مليار درهم.

وأدى حادث انهيار منزل عاشه حي “واد احرضان” بالمدينة العتيقة، بداية الأسبوع، الى مقتل شخص، كما تسبب في تفاقم تصدعات بمنازل مجاورة.

ووقع هذا الحادث، على بعد أيام من انطلاق برنامج لترميم المباني القديمة بالمدينة العتيقة، قيمته 54 مليار، يساهم فيه مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بـ 20 مليار وجماعة طنجة بـ 10 ملايير والباقي تساهم به الحكومة.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار