مؤسسة مدنية: محطة طنجة الجديدة لا تلامس طموح مدينة مليونية
ads980-250 after header


الإشهار 2

مؤسسة مدنية: محطة طنجة الجديدة لا تلامس طموح مدينة مليونية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اعتبرت مؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، ان ترحيل المحطة الطرقية من ساحة الجامعة العربية الى منطقة احراريين، قرارا ارتجاليا في غياب إجراءات حقيقية مصاحبة لهذا التغيير.

جاء هذا في بيان للمؤسسة صادر عن اجتماع لجنتها الادارية الذي انعقد اول امس الجمعة، تحت شعار “تفعيل الديمقراطية التشاركية مدخل اساسي لتحقيق التنمية”.

وأكدت المؤسسة في بيانها، ان المحطة الطرقية الجديدة “لا تلامس طموح مدينة مليونية، ما يعيد طرح إشكالية مدى استدامة مشاريع المدينة، و حكامة صرف أموالها.”.

محسن البقالي، عضو اللجنة الادارية لمؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، اوضح ان هذه المنشأة الجديدة “تستجيب نسبيا لشروط ومعايير الجيل الجديد من المحطات الطرقية، لا من حيث بنيتها ولا من حيث نسبية الخدمات التي تقدمها”.

واضاف البقالي، في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، انه بالنظر الى  الافتتاح الارتجالي لهذا المرفق مطلع الشهر الجاري، بدأت المحطة التي يتم تسييرها  عن طريق شركة للتنمية المحلية، عملها على وقع مشاكل متتالية.

وسجل الفاعل الجمعوي، وجود نقص مهول على مستوى التوجيه والإرشادات، حيث أن أغلب المسافرين تجدهم تائهين، في ظل نقص  عدد المرشدين الذين يصعب أن تجدهم أصلا. مشيرا ايضا الى ازدحام رهيب لم يكن موجودا حتى في المحطة القديمة، حيث المئات من المسافرين أمام 3 أو 4 شبابيك، خصوصا أمام نظام “التذكرة الموحدة” الذي اعتمدته المحطة. اذ ان هناك 13 شباكا، 3 منها تشتغل فقط.

كما لاحظ المتحدث، ان باحة المحطة، ذات مساحة غير قادرة على احتواء عدد المسافرين الضخم، خصوصا في المناسبات والأعياد، وهو ما يجعلنا نتساءل عن مدى استدامة مشاريع المدينة.

وخلص محسن البقالي، الى “ضرورة التفكير في رؤيا إستراتيجية استشرافية للمحطة، تمتد لأكثر من 50 سنة على الأقل، لأن حجم مدينة طنجة يكبر وسار يضاهي الدار البيضاء. “.

وشدد على ضرورة تجنب نقل السلبيات العالقة بتجربة المحطة الطرقية القديمة، حيث يجب التخلص من كل الظواهر التي كانت تؤثر على السير العادي للمحطة وعلى الخدمات المقدمة للمرتفقين، وكذا إيجاد حل للمشاكل العالقة لمستخدمي المحطة القديمة انطلاقا من اعتبارها ملفا اجتماعيا.

كما دعا الى اتخاذ التدابير اللازمة لتجاوز إشكالية “طول مدة الانتظار” حتى يكون هناك تحسنا على مستوى الخدمات التي تقدمها المحطة، والذي ينبغي أن يكون حتميا، وإلا فإن التغيير الوحيد الذي ستكون المحطة قد حققته هو أنها انتقلت من مكان إلى مكان آخر.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار