محطة طنجة المتوسط السككية .. منشأة حيوية تتحول إلى “محطة أشباح ” قبل الأوان
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو


الإشهار 2

محطة طنجة المتوسط السككية .. منشأة حيوية تتحول إلى “محطة أشباح ” قبل الأوان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

سكون وهدوء يخيمان داخل جنبات هذه المحطة ومرافقها، فلا مقاهي ومطاعم مفتوحة أبوابها أمام الزبناء من المسافرين، ولا قطارات تجيء وتذهب، كما هو حال باقي المحطات السككية الأخرى، سلاليم كهربائية معطلة بعدما لم تجد من تحمل على متنها، ذاك هو حال محطة القطار طنجة المتوسط منذ ثلاث سنوات.

فهذه المحطة، تشكل حالة فريدة من نوعها، إذ أنه على الرغم من كونها منشاة حديثة، تم إحداثها بالدرجة الأولى لربط مدينة طنجة وباقي مناطق المغرب بميناء طنجة المتوسط، إلا ان دورها يبدو غائبا تماما، ويجعلها تدخل لائحة “محطات الأشباح” قبل الأوان.

و”محطات الأشباح”، هي منشآت عمومية توجد في عدد من مناطق العالم، فقدت زخمها وحركتيها بسبب عوامل مرتبطة بالتطور العمراني، مما جعل منها مجرد بنايات ومرافق تحول الكثير منها إلى متاحف تؤرخ لمراحل تاريخية معينة.


والحال أن محطة القطار طنجة المتوسط، كان حالها أفضل إلى حد معين قبل ثلاث سنوات، فعلى الأقل كان المكتب الوطني للسكك الحديدية يبرمج رحلة يومية تنطلق من وإلى الميناء، قبل أن يتوقف نشاطها تماما بعد ذلك، بسبب انصراف المسافرين عن هذا المرفق العمومي الذي كلف تشييده ميزانية ضخمة.

واستنادا إلى معطيات متوفرة، فإن من الصعب ربط سبب عدم إقبال المسافرين على استعمال هذه المحطة، بعدم جاذبية المنطقة، بل العكس هو الصحيح، على اعتبار أهمية المنطقة من مختلف الجوانب الاقتصادية.

وتشهد الطريق الساحلية الرابطة بين مدينة طنجة وميناء طنجة المتوسط، بشكل يومي رحلات كل نصف ساعة، تؤمنها حافلات تابعة لشركة النقل الحضري “ألزا” التي استطاعت مد أذرعها الأخطبوطية إلى عدة مناطق خارج المجال الذي عهد فيه إليها بتدبير خدمات النقل بواسطة الحافلات.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار