مدير معهد ثيربانتس: الثقافتان المغربية والإسبانية تتقاسمان تاريخا مشتركا “نفتخر به”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

مدير معهد ثيربانتس: الثقافتان المغربية والإسبانية تتقاسمان تاريخا مشتركا “نفتخر به”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

سعيد عبد النعيم – (و م ع) أكد مدير المعهد الثقافي “ثيربانتس” ، خوسي ماريا مارتينيز، أن الثقافتين المغربية والإسبانية تتقاسمان تاريخا مشتركا “يجب أن نفتخر به كشعبين”، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين في الميدان الثقافي ظلت قائمة بشكل دائم ومنذ زمن طويل.

وأوضح خوسي ماريا مارتينيز، في حوار له، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة الإسبانية، الذي يخلد في 23 أبريل من كل عام، أن هناك العديد من أوجه الالتقاء بين المغاربة والإسبان، مثل حب الاستطلاع والانفتاح الدائم على ما يحدث في العالم، إضافة إلى “أوجه التشابه في الرؤى التي يجدها المتحاورون فيما بينهم بسرعة في القضايا الأكثر تنوعا واختلافا”.

وفي هذا الصدد، أكد خوسي ماريا مارتينيز أن التطور الإيجابي في العلاقات الثنائية، الذي عكسه استقبال رئيس الحكومة الإسباني، السيد بيدرو سانشيز، مؤخرا بالرباط، يعد التزاما لمواصلة تعميق العلاقات الثنائية في المجال الثقافي وتعزيزها. وأشار إلى أن المعهد الثقافي (ثيربانتس) سيكون في الطليعة، للعمل في هذا الاتجاه”.

وبخصوص واقع اللغة الاسبانية عبر العالم، قال المسؤول إن 950 مليون شخص في أكثر من 20 دولة حول العالم يتحدثون هذه اللغة، “مما يجعلها ثاني لغة تواصل على الصعيد الدولي، وراء اللغة الإنجليزية”.

وأضاف في هذا السياق أن عديد الإحصاءات التي يتوفر عليها المعهد، بخصوص انتشار رقعة استخدام اللغة الاسبانية حول العالم، تبعث على التفاؤل، مؤكدا أن “واقع هذه اللغة لا يمكن وصفه إلا بأنه رائع”.

وفي ما يتعلق بإقبال المغاربة على تعلم هذه اللغة، لم يفت خوسي ماريا مارتينيز التذكير بأن المغاربة يتوفرون على خصلة تميزهم عن غيرهم، عندما يتعلق الأمر بتعلم أي لغة أجنبية، وهي أنهم متعددو اللغات، حيث “يتم تلقينهم عدة لغات أجنبية منذ الصغر، ما يسهل عليهم مسألة تعلم اللغات الأجنبية في الكبر”.

وأشار إلى أنه في العقود الأخيرة، فقدت اللغة الإسبانية نسبة مهمة من التلاميذ والطلبة في المدارس والإعداديات العمومية بالمغرب (حوالي ناقص 45 ألف متعلم ومتعلمة)، لكنها في المقابل عوضت هذا النقص على مستوى التعليم الخصوصي بالبلاد.

وقال في هذا الصدد أنه “على مستوى المراكز الثقافية الستة التابعة لمعهد (ثيربانتس) في المغرب، تم تسجيل 20 ألف طلب لتعلم اللغة الإسبانية، قبيل انتشار الجائحة الصحية”.

وبخصوص الأنشطة الثقافية التي يعتزم المعهد تنظيمها برسم السنة الجارية، قال مدير المعهد إنه “في شهر ماي المقبل، سيسدل الستار على فعاليات المؤتمر العالمي للفلامنكو، والذي سيجوب جميع أنحاء العالم. لقد ارتأينا أن يشهد انطلاقته في المغرب، لأننا نعلم الاهتمام والإلمام الكبيرين للجمهور المغربي بهذا اللون الفني”.

وأضاف أن “اختتام المؤتمر سيشهد حفلا كبيرا، بمشاركة كارمن ليناريس وعرضها الكبير “Templo de Luz” (هيكل النور)، الذي سيتم تقديمه في الرباط يوم 17 ماي، وفي طنجة يوم 18 من نفس الشهر”.

ولم تفت مدير المعهد الإشارة إلى تنظيم مهرجان الفيلم الإسباني، حيث سيعرف مشاهدة أفلام من 14 دولة، وكذا المشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي سيعقد هذا العام في العاصمة الرباط. مبرزا أن أجندة الأنشطة الثقافية المبرمجة في الربع الأخير من هذا العام، ستتخللها العديد من المفاجآت.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار