مدينة طنجة القديمة التاريخية تعود إلى الحياة من جديد
ads980-250 after header


الإشهار 2

مدينة طنجة القديمة التاريخية تعود إلى الحياة من جديد

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أفريكا نيوز

ترجمة: يوسف تجديت

اكتست أزقة المدينة القديمة لطنجة مشاهد روعة في الجمال بفضل الإبداع اللامتناهي لساكنة مدينة طنجة، والذي أعطاها رونقا جديدا وأعادها إلى الحياة من جديد.

وتزخر المدينة القديمة حاليا بلوحات حائطية وواجهات ملونة وأزقة أعيدت صباغتها بالأخضر والأرجواني، بوجود مزهريات على طولها قرب أبواب ونوافذ البيوت، كما تظهر هذه الأخيرة الآن بألوان مختلفة.

ويكشف يونس شيخ علي، مالك مقهى ثقافي بالمدينة القديمة ومحب للفنون، بأنه ” لطالما فتحت طنجة المجال أمام تمازج العديد من الثقافات، والأعراق التي تأتي من شتى بقاع العالم. حيث تتواجد بمدينتها القديمة كنائس كاثوليكية وزوايا ومساجد.”

ويسكتشف السياح مدينة طنجة القديمة منتشين بسعادة لا توصف على متن الحافلة المكشوفة التي تمر بالقرب من الواجهات التاريخية للمدينة، بينما يتدافع حشد من المستجمين لأخذ مكان بالقرب من حافتها.

“إنه لشيء مثير للإعجاب …” يقول ميشال لينسي تانغ، طالب صيني عمره 19 سنة، وأحد ركاب الحافلة السياحية التي تطوف المدينة التي استقبلت عددا من الرسامين والكتاب والتي لا زالت تمثل واجهة لإفريقيا كذلك. كما وصف السائح مايك أوين الجولة السياحية على متن الحافلة بأنها رائعة حقا وأضاف ” أنا أستطيع رؤية كل مناظر المدينة من على سطح الحافلة.”

وكعلامة على النهوض بالسياحة وتطورها، تدير شركة ألزا ALSA، وهي شركة متعددة الجنسيات، حافلات النقل الحضري. وقد أطلقت الشركة جولات على متن الحافلات المتكونة من طابقين والتي لقيت زيادة في الإقبال من طرف السياح.

ويقول فريد عثمان بنتريا كاتب ومقيم بالمدينة أن “تاريخ طنجة غني ومتنوع، ذو لمسة عالمية، ويبقى الأمر كذلك حتى لو تعلق الأمر بالأساطير المنتشرة بها”

ويبدو أن شهرة مدينة طنجة كوجهة للكتاب والفنانين من أوروبا والولايات المتحدة خلال تسعينيات القرن الماضي قد تم نسيانها في الماضي القريب، حيث تروى القصة الآن بشكل مختلف مع ازدياد عدد الكتاب المتوافدين على طنجة في وقتنا الحالي.

ويشير يونس شيخ علي إلى أن “طنجة كانت موضوع كتابات العديد من الكتاب الذين زاروها، كل بطريقته الخاصة، نفس الشيء بالنسبة للرسامين حيث أنتجوا عددا لا يحصى من رسومات والتي يمكن رؤيتها اليوم في المتاحف العالمية.”

إن وتيرة التغيير التي تسير عليها المدينة تخبرنا بأنه لا زال هناك المزيد التي ستتحقق شيئا فشيئا في المستقبل.

 

المصدر:source


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا