مذكرة جمعوية تدعو لحماية المناطق الرطبة بطنجة وتجنب “أخطاء الماضي”
ads980-250 after header


الإشهار 2

مذكرة جمعوية تدعو لحماية المناطق الرطبة بطنجة وتجنب “أخطاء الماضي”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

دعت فعاليات جمعوية بمدينة طنجة، إلى حماية المناطق الرطبة من خلال التعجيل بإصدار نصوص تطبيقية تتعلق بهذا الجانب، منبهة إلى أن هذه المناطق تعاني من “التهميش ومن ضعف التثمين”.

جاء ذلك في مذكرة أصدرها التكتل الجمعوي بطنجة الكبرى، بمناسبة اليوم العالمي لحماية المناطق الرطبة الذي يصادف الثاني من فبراير من كل سنة، إلى السلطات المختصة.

وذكّرت المذكرة التي اطلعت عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، بارتكاب “أخطاء كبيرة في تعمير المدينة، إذ تم البناء في المناطق الرطبة وخير مثال على ذلك: المنطقة الصناعية مغوغة والمنطقة الصناعية المجد وحي دار التونسي وغيرها من المناطق، وفيضانات 2007 أكدت ذلك.”.

ولحماية وتثمين المناطق الرطبة بمدينة طنجة وضواحيها، دعا التكتل الجمعوي بطنجة الكبرى المؤسسات المعنية كل واحدة في مجال اختصاصاتها، إلى التعجيل بإصدار النصوص التطبيقية لقانون المناطق المحمية، وتصنيف الفرشة المائية لشرف العقاب كتراث وطني ثم العمل على تصنيفها كتراث عالمي من قبل اليونسكو.

واقترحت المذكرة الجمعوية، العمل على “تحويل مصبات الأودية والبحيرات الطبيعية وبحيرات السدود إلى منتزهات حضرية” مع عدم الترخيص للمشاريع الملوثة والمزعجة داخل أو بجوار المناطق الرطبة كالمقالع والمصانع، إضافة إلى تنظيم عملية جمع الحطب وبعض النباتات.

كما طالب التكتل الجمعوي، بـ”تحريم التعمير داخل وحول المناطق الرطبة”، و”منع كل المنشئات وأشكال الاستغلال التي تؤثر على المسار الطبيعي لهجرة الطيور”، مع ضرورة إحداث مراكز لتكثير بعض الحيوانات المهددة بالانقراض خصوصا طائر الحبارى الملتحية.

كما تضمنت المقترحات “تنظيم حملات ودورات تحسيسية وتوعوية بشكل مستمر لفائدة كل من الساكنة المحلية أو الزوار المحتملين” مع  العمل على تحديد أعداد الزوار وتوقيت الزيارات.

واقترحت المذكرة أيضا، توظيف المناطق الرطبة في التربية البيئية، وتوجيه البحوث العلمية لدراسة المناطق الرطبة من جميع النواحي، وكذا  تشجيع الزراعة الإيكولوجية وتقنين الرعي. وختمت بالدعوة إلى تشجيع السياحة الإيكولوجية وتنظيمها من خلال إنجاز مسارات سياحية والترخيص بشكل محدود لمشاريع الخدمات السياحية والترويج السياحي لمنتوج المناطق الرطبة.

يذكر أن مدينة طنجة وضواحي تتوفر على مناطق رطبة متعددة ومتنوعة، تشكل ما يسمى بالتراث الأزرق المكون أساسا من: مصبات الأودية، البحيرات الطبيعية، بحيرات السدود التلية، والمنطقة الأهم المنطقة الرطبة تهدارت.

ويحتفل العالم سنويا يوم 2 فبراير باليوم العالمي للمناطق الرطبة، حيث يوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية رامسار والتي وقعت في 2 فبراير 1971. ولقد اعتمد هذه السنة (2 فبراير 2019) شعار “الأراضي الرطبة والتغير المناخي”، وذلك لما لهذه المناطق من أدوار طبيعية مهمة في التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا