مسؤولة اسبانية: المغاربة من أكثر المهتمين بتعلم لغة سيرفانتس
ads980-250 after header


الإشهار 2

مسؤولة اسبانية: المغاربة من أكثر المهتمين بتعلم لغة سيرفانتس

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قالت مستشارة التربية بسفارة إسبانيا بالمغرب، ماريا أنطونيا تروخيو، إن الحكومة الإسبانية تولي اهتماما خاصا جدا لتدريس اللغة الإسبانية بالمغرب بحكم العلاقات التاريخية والإنسانية بين البلدين وتزايد إقبال المغاربة على تعلم هذه اللغة.

وأبرزت تروخيو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس، أنه “من خلال 11 مركزا رسميا لتدريس اللغة الإسبانية، يعود وجود بعضها لأزيد من قرن، فإن المغرب يحتكر لوحده أزيد من نصف هذه المراكز في العالم بأسره والبالغ عددها 20 مركزا”.

وأضافت أن عدد المسجلين في هذه المراكز، الموزعة على مختلف جهات المغرب، فاق 5000، موضحة أن 80 في المائة منهم مغاربة، ما يضفي طابع “التفرد” على شبكة المدارس الإسبانية في المملكة.

وأشارت المستشارة إلى أنه سيتم تنظيم حملات تحسيسية لأول مرة في المغرب للترويج لتعلم اللغة الإسبانية، موضحة أن هذه المقاربة تندرج في إطار تعزيز التفاعل الثقافي والتعددية اللغوية.

ووفقا لوزيرة الإسكان السابقة (2004-2007)، فإنه من بين أولويات عملها تعزيز التعاون بين النظامين التعليميين في كلا البلدين، وذلك من أجل إقامة شراكات وإبرام اتفاقات توأمة بين المؤسسات التعليمية في إسبانيا والمغرب، مشيرة إلى أن التبادل التربوي والثقافي يظل نواة صلبة للعلاقات القائمة بين البلدين “الصديقين والجارين”.

وقالت في هذا الصدد “إننا نعمل، بتشاور مع السلطات المغربية المختصة، على الرفع من عدد طلبة اللغة الإسبانية في السلكين الثانوي والجامعي بغية تعزيز فرص ولوج الطلبة المغاربة إلى الجامعات الإسبانية”، مؤكدة أن المناقشات جارية لضمان استفادة هؤلاء الطلبة من منح دراسية ومن المساعدة اللازمة لتطوير مسارهم في إسبانيا.

وبالفعل، سجلت المسؤولة الإسبانية أن عدد طلبات مكافأة الشواهد المغربية التي تلقاها قطاع التربية الإسباني في الرباط انتقل من 195 في 2013 إلى 997 في دجنبر عام 2018، مما يعكس، برأيها، الاهتمام المتزايد من جانب الطلبة المغاربة بمواصلة دراساتهم في هذا البلد الإيبيري.

وإلى جانب الشق التربوي، قالت تروخيو إن إسبانيا تولي أهمية كبيرة للكتاب المغاربة بلغة سرفانتس، مشيرة إلى أن القطاع الذي تشرف عليه يتدارس جميع السبل الكفيلة بتقديم المساعدة والدعم اللازمين لهؤلاء الكتاب الذين يساهمون من خلال مؤلفاتهم في تعزيز التراث الإسباني-المغربي. وقالت، في هذا السياق، إن “مؤلفاتهم تشكل مصدر فخر لكلا البلدين وتستحق اهتماما خاصا. وسوف نتخذ خطوات لمساعدة ومواكبة هؤلاء الكتاب في سعيهم للمزيد من تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين”.

وأضافت السيدة تروخيو أن “الأهداف المشار إليها سلفا سيتم إدماجها في مشروع طموح يحمل عنوان “أجندة 20-30” يسعى ليشمل التربية والتعليم ضمن أهداف التنمية المستدامة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا