مستنقعات آسنة ومياه عادمة تغرق سوق كزناية بعد تنصل الجماعة عن مسؤوليتها

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

مستنقعات آسنة ومياه عادمة تغرق سوق كزناية بعد تنصل الجماعة عن مسؤوليتها

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يعيش العشرات من تجار سوق كزناية، منذ أسابيع، مع وضعية كارثية جراء انفجار قنوات الصرف الصحي، جعل جنبات هذا المرفق الحيوي تغرق في برك المياه العادمة، دون تسجيل أي تدخل من طرف المصالح الجماعية المسؤولة.

ووجد التجار والباعة، أنفسهم محاصرين وسط برك المياه العادمة التي تسربت إلى داخل محلاتهم، ما ما يجعل سلعهم معرضة إلى التلف بسبب تشبعها بالروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف الصحي.

ودفعت هذه الوضعية الكارثية، عددا من التجار إلى أن يتحولوا إلى باعة متجولين انتظار إصلاح الوضعية ورفع الضرر الذي لحق بهم، كما أجبرت هذه الوضعية العديد منهم، وخصوصا بائعي السمك والخضر على عرض سلعهم داخل في وسط موبوء تنعدم فيه أدنى معايير السلامة الصحية.

ولم يسلم الرواد أيضا من الأذى لأنهم لا يقدرون على اقتحام أرضية السوق التي تحولت إلى مستنقع آسن مشبع بكل أنواع التلوث بسب اختلاط المياه العادمة بالنفايات والأتربة ومخلفات المواد العضوية.

رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، أبرزت في نشرة لها، أن هذا المشكل يرتبط في جوهره بقرار تخلي الجماعة عن هذا السوق في أفق ترحيله إلى وجهة ما داخل تراب الجماعة، دون اتخاذ التدابير ولو بكيفية مؤقتة للحفاظ على صلاحيته، وإبقائه في طور الخدمة.

وانتقدت الرابطة،  الإبقاء على سوق في هذه الوضعية في انتظار الترحيل دون توفير البديل. مضيفة أن الأمر يفرض اتخاذ التدابير الوقائية المستعجلة، وتوفير شروط النظافة والسلامة الصحية وصيانة التجهيزات الموجودة حفاظا على استمرار المرفق.

وشددت ذات الهيئة الجمعوية، على أنه لا يمكن الاستغناء عن السوق وسط منطقة حضرية مهما كانت المبررات، مؤكدة على أنه لا بد أن تتوفر فيه مواصفات السوق الذي يليق بكرامة المواطنين، ويراعي سلامتهم الصحية من خلال توفره على فضاء مؤهل لاستقبال التجار والبائعين وعموم الزبناء والرواد الذين لهم الحق في اقتناء بضائع مستوفية لكل الشروط القانونية والصحية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا