مسرحية “سوق خاوي” لرشيد أمحجور تُعيد إحياء فرجة “الحلقة” وتدافع عن النساء ضحايا العنف
ads980-250 after header


الإشهار 2

مسرحية “سوق خاوي” لرشيد أمحجور تُعيد إحياء فرجة “الحلقة” وتدافع عن النساء ضحايا العنف

إشهار مابين الصورة والمحتوى

جهاد ياسين

عد جولتها في عدد من المدن المغربية، قدمت جمعية “طنجة بوابة إفراقيا” وفرقتها المسرحية “المرجة الممكنة” عرضها المسرحي “سوق خاوي” الذي يقدم حكاية عاشقين: “أسمهان وسْلام الحلايقي”، تربطهما شرفة أسمهان التي تُطلُّ منها على الساحة (الخشبة)/ ساحة الحلقة.

فأسمهان التي استقزت في منزلها مع زوجها فرونسوا الذي كان اختيارها الأخير هروبا من زواجها القسري من معلم وفقيه بعد أن اغتصبها ابن صاحب الضيعة التي يشتغل فيها والدها، وبعد أن اغتصب قائد الدوار أمومتها وأخذ منها ابنها الرضيع لكونه وزوجته لا يلدان.. لجأت إلى الفرنسي فروانسوا، الذي سيعاملها معاملة عنيفة تجاوزت كل أشكال العنف الذي مورس عليها من كل الرجال الذين عرفتهم، بمن فيهم تاجر المخدرات الذي تركها من غير مأوى في الشارع..

دور أسمهان برعت في أدائه الممثلة الموهوبة “مريم بلال”، حيث عايشته بحرقة المرأة التي عاشت مررة التعنيف.

أما سْلاّم الحْلايقي، فقد كان يناضل من أجل تحرير فرجته والدفاع عن حقوقه كفنان، وفي الوقت نفسه، يناضل من أجل أن يظفر بحبيبته التي حرم منها لأنها أجبرت على الزواج بآخرين من طرف أبيها الذي لم يكن مرتاحا لعيش ابنته مع مجرد حلايقي متسول، غير مكترث للعنف الذي يطاله، فقط لأنه يستفيد من الأوضاع الاجتماعية لأصهاره…

انتقادات لاذعة قدمها العرض “سوق خاوي” معتمدا على فنون الحكي وأداء فرجوي زاوج بين تقنيات الأداء فوق الخشبة وبين أداء الحلايقي في الساحات العمومية.

جدير بالذكر، أن العرض قدم في إطار جولة وطنية، في كل من: المضيق، الدار البيضاء، القنيطرة، سيدي رحال، الحسيمة، طنجة. وأيضا خارج الجولة الوطنية في كل من الفنيدق، الحاجب، المضيق، وفي طنجة للمرة الثانية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا