مشاعر الفرح والحبور ترافق وصول أول فوج من مغاربة الخارج إلى مطار طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو


الإشهار 2

مشاعر الفرح والحبور ترافق وصول أول فوج من مغاربة الخارج إلى مطار طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وصل إلى مطار “ابن بطوطة” الدولي بمدينة طنجة، اليوم الاثنين، أول فوج من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، في رحلة العودة إلى ديار الوطن، قامت بتأمينها شركة الخطوط الملكية المغربية.

وتزامنت عودة الفوج الأول من هؤلاء المواطنين، مع أول أيام استئناف الرحلات الجوية، بعد توقف دام لشهور، عملا بالتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وتفاديا لتسلل السلالات المتحورة من العدوى.

وقد ضم الفوج الأول من أفراد الجالية المغربية، عشرات من المواطنين الذين عادوا إلى أرض الوطن، انطلاقا من مطار العاصمة البلجيكية بروكسيل، بعد غياب لنحو عامين عن وطنهم وذويهم في المغرب، بسبب إغلاق الحدود الجوية والبحرية.

وفاضت تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين العائدين على متن هذه الرحلة، بمشاعر الفرح بمعانقة الأهل والأحباب فوق تراب الوطن الذي غابوا عنه لمدة طويلة، معربين عن امتنانهم الكبير لملك البلاد محمد السادس، الذي كان له الفضل الكبير في وصولهم سالمين إلى ديارهم.


وفي هذا الإطار، قالت مقيمة مغربية في أرض المهجر، متحدثة لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن فرحتها بالعودة إلى الوطن “كبيرة” و”لا توصف”.

وعلى نفس النحو، عبر مهاجر مغربي مقيم في الديار الإيطالية، عن سعادته بالعودة إلى وطنه، مشيرا إلى أن مبادرة الملك محمد السادس، بتسهيل عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى وطنهم، بددت جميع المخاوف التي أثارتها من قبل غلاء تذاكر الرحلات الجوية والبحرية.

تجدر الإشارة، إلى الملك محمد السادس، كان قد وجه تعليماته إلى السلطات المعنية وكافة المتدخلين، بتسهيل عودة الجالية المغربية إلى أرض الوطن، من خلال توفير تذاكر بأثمنة مناسبة ومعقولة.

وتزامنت هذه المبادرة، مع قرار استئناف الرحلات الجوية، عقب تحسن الوضع الوبائي في المغرب والتنفيذ السلس لحملة التلقيح، في الوقت المناسب مع بداية موسم الصيف الذي يراهن عليه جميع الفاعلين في قطاع السياحة لاستئناف “حقيقي” لأنشطتهم.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار