مشاهد إهمال صادمة تُخرج منتخبي طنجة لأداء “رقصة الديك المذبوح” في جوف الليل
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

مشاهد إهمال صادمة تُخرج منتخبي طنجة لأداء “رقصة الديك المذبوح” في جوف الليل

إشهار مابين الصورة والمحتوى

جسد منتخبون بطنجة، بإتقان كبير “رقصة الديك المذبوح”، في تفاعلهم مع شريط فيديو وُصف بأنه “صادم”، يوثق للوضع الكارثي الذي يتواجد عليه كورنيش المدينة، بفعل الإهمال الكبير الذي يطال هذا الفضاء السياحي.

وانتظر ممثلو الساكنة في المجالس المنتخبة، على رأسهم رئيس مقاطعة طنجة المدينة، محمد شرقاوي، تداول المقطع المصور الذي بثه سائح فرنسي، يكشف من خلاله للعالم الوقع السيئ للإهمال الذي يتعرض له كورنيش المدينة، ليتحركوا بشكل عاجل لتنزيل حلول لا تعدو كونها ترقيعية.

وهكذا حاول رئيس مجلس المقاطعة، أن يظهر بمظهر البطل الذي فُجع “من هول الكارثة الممتدة على طول كورنيش مدينة طنجة، وتحديدا بمراحيضها العمومية، والتي تسلمت تسييرها وتدبيرها جماعة طنجة.”، كما أورد من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، مرفوق بصور لجولة ليلية قدمها أنها “تدخل مستعجل” لمعالجة هذه “الكارثة” على حد وصفه.

وبالرغم من مئات المنشورات التفاعلية والتقارير الإعلامية التي نبهت مرارا لحالة الإهمال الذي يرزح تحته هذا الممشى البحري المطل على شاطئ طنجة، جنح رئيس مقاطعة المدينة، إلى  رمي كرة المسؤولية في شباك الساكنة، متهما إياها بتحويل الكورنيش إلى “زريبة”.

وذهبت العديد من ردود الفعل المرتبطة بهذا الموضوع، إلى الاتفاق على أن خطوة رئيس المقاطعة، ما هي إلا محاولة للهروب إلى الأمام والتنصل من مسؤولية المؤسسة التي يرأسها، والتي تعتبر الصيانة الدورية للفضاء العمومي ومعالجة مختلف الاختلالات الطارئة التي تخدش جماليته، من صميم اختصاصاتها.

كما انتقدت هذه التفاعلات، لجوء شرقاوي لـ”الركوب” على ما تحقق خلال الموسم الصيفي الأخير من إنجازات،  والتي يعلم الجميع أنها ثمرة مجهودات لمتدخلين مؤسساتيين آخرين، في وقت كان معظم منتخبي المدينة يقضون عطلتهم في عدة مدن عالمية، بينها منتجعات الجنوب الإسباني.   


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار