مضايقات لاستمالة الزبائن لخدمات المطاعم تفاقم خدوش السياحة بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

مضايقات لاستمالة الزبائن لخدمات المطاعم تفاقم خدوش السياحة بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

مضايقات شتى تلك التي يتعرض لها السياح في طنجة، فلم يعد المرشدون العشوائيون والباعة المتجولين ومعهم المتسولون، وحدهم من يتربصون بالوافدين على المدينة، بل أصبح أرباب العديد من المطاعم يلجأون إلى نفس الوسيلة لاستمالة زبائن إلى خدماتهم بطرق وأساليب لا تخلو من الإزعاج والمضايقة.

هذه المضايقات التي يتولى عادة نوادل المطاعم، لا تفرق بين مواطن مغربي وبين سائح أجنبي، فكل من مر بجوار أحد مطاعم الساحات المعروفة بمدينة طنجة، إلا ويجد أشخاصا يعرضون عليه خدمات المطعمة بأسلوب فيه غير قليل من الإزعاج.

“مرحبا سيدي .. عندنا كل ما تشهيتي تفضل عندنا”، بمثل هذه العبارات يحاول الكثير من نوادل المطاعم استمالة السياح أو غيرهم من المواطنين المغاربة إلى خدماتهم، وهو أسلوب لا يخفي الكثير انزعاجهم منه، خاصة مع تسابق أكثر من نادل إلى زابون مفترض يكون مارا من أمام أحد المطاعم.

في دراسة أجرتها قبل سنوات مجلة “C.N.T” الأمريكية المتخصصة في مجال السياحة، أعرب مشاركون استطلاع شمل رأي شريحة من قراء المجلة الأمريكية، وعددهم 46 ألف قارئ، عن انزعاجهم من المضايقات التي يتعرض لها السياح خلال جولاتهم بشوارع وأزقة مدينة طنجة.

وبحسب المجلة الأمريكية، فإن هذه السلوكيات، تعتبر من ضمن العوامل التي ساهمت في تراجع جاذبية مدينة طنجة على المستوى السياحي، ما بوأها المرتبة العاشرة عالميا، ضمن لائحة للمدن الأقل ضيافة في نظر السياح.

الكاتب والروائي المهتم بالمجال السياحي لمدينة طنجة، يوسف شبعة حضري، يؤكد أنه “بالفعل تعتبر هذه الظاهرة من بين السلوكات التي تنعكس بالسلب على قطاع السياحة في المدينة”. معتبرا أن” استمالة السياح  بتلكم الطريقة، حيث يتبارى النوادل على من يقنع السائح بتناول الغذاء عندهم، يثير الحنق والاشمئزاز “.

ويضيف شبعة في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية ” للأسف هذه الطريقة منتشرة في المدن السياحية مثل شفشاون أصيلة مراكش وهي ظاهرة مشينة “.

ويرى المتحدث، أن على السلطات المسؤولة التدخل لوضع حد لهذه السلوكات المشينة، من خلال إلزام المطاعم على فرض لباس موحد على النوادل (زي تقليدي) ووضع اسماء على جيب صدرياتهم ليتعرف عليهم السائح بسهولة.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار