Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

بواسطة طنجة 244 أغسطس، 2026

 في مثل هذا اليوم من عام 1578، لم تكن ضفاف نهر وادي المخازن شمال المغرب مسرحا لمعركة عسكرية تقليدية، بل تحولت إلى مقبرة لطموحات إمبراطورية أوربية ونقطة انطلاق لواقع جيوسياسي جديد في حوض البحر الأبيض المتوسط. 

وبعد مرور 448 عاما، تستعيد الذاكرة التاريخية تفاصيل “معركة الملوك الثلاثة” التي أسست لمرحلة مفصلية أوقفت المد التوسعي البرتغالي وأعادت ترتيب موازين القوى.

وتأتي الذكرى، التي تحرص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تخليدها سنويا بموقع المعركة في جماعة السواكن بإقليم العرائش، لتسلط الضوء على ظرفية دولية بالغة التعقيد. 

ففي النصف الثاني من القرن السادس عشر، كان شمال إفريقيا ساحة تنافس مباشر بين الإمبراطورية العثمانية والقوى الإيبيرية (البرتغال وإسبانيا) التي كانت تحتل موانئ استراتيجية على الواجهة الأطلسية للمغرب، أبرزها العرائش، بحثا عن تأمين طرق التجارة وتوسيع النفوذ.

تكتيك الاستدراج وعزل القوة البحرية

أمام هذا المشهد الجيوسياسي المحتقن، أظهر السلطان عبد المالك السعدي حنكة سياسية وعسكرية استثنائية. 

فبدل الدخول في مواجهة مفتوحة وسريعة، اعتمد استراتيجية كسب الوقت عبر إطلاق مسار تفاوضي مع ملك البرتغال الشاب، دون سبستيان، مما أتاح للقيادة المغربية فرصة ترتيب الصفوف وتجهيز الجيش وقراءة النوايا التوسعية للخصم.

وبمجرد إبحار الأسطول البرتغالي الضخم من لشبونة ورسوه بسواحل طنجة وأصيلة، تجنب السلطان المغربي الاشتباك الساحلي الذي كان سيمنح التفوق المطلق لمدفعية الأسطول البرتغالي. 

وعوضا عن ذلك، قاد قواته نحو الداخل في اتجاه القصر الكبير، موجها رسائل تحدٍ لملك البرتغال لدفع قواته نحو التوغل البري. وقد نجحت الخطة في استدراج الجيش البرتغالي، المكون من عشرات الآلاف من الجنود والمرتزقة، لقطع مسافات طويلة في ظروف مناخية قاسية، ما أدى إلى عزلهم تماما عن خطوط إمدادهم البحري الذي كان يشكل مركز ثقلهم الاستراتيجي.

سقوط الملوك وإعادة رسم الخرائط

وبلغ التكتيك العسكري ذروته حين عبرت القوات البرتغالية نهر وادي المخازن وروافد اللوكوس، حيث أصدرت القيادة المغربية أوامرها بتدمير الجسر الوحيد الذي يربط ضفتي النهر. 

حول هذا القرار الميداني ساحة المعركة إلى كماشة أطبقت على جيش لشبونة الذي وجد نفسه محاصرا من كل الجهات، لتنتهي المواجهة بهزيمة عسكرية ساحقة للبرتغاليين ومقتل الملك دون سبستيان وحليفه محمد المتوكل الذي غرق أثناء محاولته الفرار.

وفي واحدة من أندر الوقائع في التاريخ العسكري، سجلت المعركة وفاة السلطان عبد المالك السعدي متأثرا بمرضه أو بسم قيل إنه دس له، إلا أن دائرته المقربة تكتمت بصرامة على الخبر وواصلت تسيير المعركة وإصدار الأوامر باسمه، حفاظا على تماسك الجيش ومعنوياته حتى إنجلاء غبار المعركة وإعلان الانتصار النهائي.

ولم تقتصر تداعيات معركة وادي المخازن على إنهاء الأطماع التوسعية لجيش برتغالي كان يصنف ضمن أقوى القوى العالمية حينها، بل أدخلت البرتغال في أزمة سياسية وعسكرية خانقة انتهت بضمها لاحقا إلى التاج الإسباني وفقدانها لاستقلالها. 

في المقابل، خرج المغرب من هذه المواجهة كقوة إقليمية مهابة، ودخل مرحلة من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي غير المسبوق، وهو الرصيد التاريخي الذي يتجدد استحضاره اليوم لتكريس قيم الدفاع عن السيادة والوحدة الترابية في مواجهة التحديات المستمرة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

ثقافة وسط المدينة.. هل تصل الفنون إلى أحياء طنجة الشعبية؟

عملية أمنية بميناء طنجة المتوسط تطيح بشحنة مخدرات تتجاوز 3 أطنان ونصف

صياد من أصيلة في جيش فرانكو.. رواية جديدة تنبش جراح الحرب الأهلية الإسبانية

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

آخر المقالات

ثقافة وسط المدينة.. هل تصل الفنون إلى أحياء طنجة الشعبية؟

11 أكتوبر، 2026

عملية أمنية بميناء طنجة المتوسط تطيح بشحنة مخدرات تتجاوز 3 أطنان ونصف

11 أكتوبر، 2026

صياد من أصيلة في جيش فرانكو.. رواية جديدة تنبش جراح الحرب الأهلية الإسبانية

11 أكتوبر، 2026

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

10 أكتوبر، 2026

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

10 أكتوبر، 2026

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

10 أكتوبر، 2026

رايان إير تعلن إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة تربط طنجة بإسبانيا وإيطاليا وبولندا

10 أكتوبر، 2026

توقيف موال لداعش في طنجة بعد رصد تجارب لإعداد عبوات ناسفة داخل المغرب

10 أكتوبر، 2026

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

10 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24