ملف “حدائق المندوبية” بطنجة يبعث الروح في “تنسيقية السلوقية”
ads980-250 after header

الإشهار 2

ملف “حدائق المندوبية” بطنجة يبعث الروح في “تنسيقية السلوقية”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعثت التطورات التي تعرفها “حدائق المندوبية” بمدينة طنجة، الروح في تنسيقية “حماية البيئة والمناطق الخضراء – السلوقية أولا”، التي التأمت قبل نحو 7 سبع سنوات، للتصدي إلى سماعي كانت تهدف حينها إلى فتح غابة السلوقية أمام مخططات التعمير والبناء.

واجتمعت هذا الأسبوع، مجموعة من الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية والجمعوية الموقعة على ميثاق حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة، وهي الوثيقة التي شكلت أرضية تأسيسية للتنسيقية، التي توجت تحركاتها الترافعية والاحتجاجية، برضوخ السلطات المحلية لمطالب وقف التهديدات التي كانت تستهدف غابة السلوقية.

ويبدو أن روح “تنسيقية السلوقية أولا”،  قد انبعثت مجددا مع بروز قضية “حدائق المندوبية” التي يستهدفها مشروع إقامة مرأب تحت أرضي للسيارات. حيث عبر المجتمعون عن ” رفضهم المطلق لكل مساس أو تشويه للحديقة و للمقبرة المسيحية و الإسلامية ، وذلك لوقوعها ضمن النطاقات التاريخية للمدينة وهو ما يستلزم مسطرة خاصة، ناهيك عن الوضعية القانونية للعقار باعتباره أرضا وقفية.”، حسب مضمون بيان صادر عن الاجتماع.

ودعا البيان “المجلس الجماعي لطنجة بجميع مكوناته الى اتخاذ المتعين لاصدار مقرر جماعي يحفظ الحدائق التاريخية للمندوبية و يضمن تثمينها و تأهيلها.”. مطالبا كذلك السلطات الولائية و المصالح الإدارية ذات الصِّلة للتفاعل الايجابي مع نبض الساكنة و احترام إرادتهم الراسخة في حماية تراثهم البيئي و التاريخي.

وأعلنت الهيئات الموقعة على البيان المتوفرة نسخة منه لدى رجيدة طنجة 24 الإلكترونية، “عقد لقاء مع كل من السيد والي الجهة و السيد رئيس المجلس الجماعي في اقرب الآجال للوقوف على المعطيات الحقيقية و مطالبتهما بتصحيح الوضع و اعادة الأمور الى نصابها.”.

كما أعلنت أيضا عن “تنظيم خرجة بيئية للموقع للمذكور كرسالة على تشبثهم بالفضاء المذكور مجالا للنزهة و الترفيه وإنعاش الذاكرة.”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا