منابع طنجة .. مياه طبيعية تسقي الصائمين وتنعش مصادر الأرزاق في رمضان
ads980-250 after header


الإشهار 2

منابع طنجة .. مياه طبيعية تسقي الصائمين وتنعش مصادر الأرزاق في رمضان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تلقى مياه المنابع الطبيعية، إقبالا متزايدا خلال أيام شهر رمضان، من طرف سكان طنجة، على غرار باقي مناطق المملكة، حيث يبدو لافتا انتعاش تجارة هذه المادة في مختلف شوارع وأحياء المدينة، فيما يفضل العديد من المواطنين جلبها بأنفسهم من المناطق المعروفة بالمنابع الطبيعية.

ويعرف نشاط بيع المياه الطبيعية، خلال شهر رمضان، انتعاشا أكبر من باقي شهور السنة، ما يجعله في خانة المهن الموسمية التي تنتشر خلال هذه المناسبة، بالنظر إلى رغبة العديد من الأسر جعل الماء الطبيعي ضمن مكونات المائدة الرمضانية.

سمير الأحمدي واحد من باعة مياه عيون طنجة المتجولين على عربة مجرورة،  يقول في هذا الصدد، انه منذ سنوات وهو يبيع الماء في  كل أسواق طنجة، في كاسبراطا وفي سوق برا، وفي عدد من الأحياء الأخرى.

ويعبر الأحمدي في دردشة مع طنجة 24، عن قناعته لما تدره عليه مهنته، بالقول ” الحمد لله أسرتي تتكون من أربعة أفراد استطيع تدبير لقمة العيش من خلال بيع الماء على مدار السنة “، لافتا إلى أن عائدات تجارته خلال هذا الشهر الكبير تتزايد بفضل الإقبال الكبير من طرف المواطنين على المياه الطبيعية.

ويكشف هذا البائع المتجول، أن مصدر المياه يجلبها، هو المنابع التي تزخر بها مدينة طنجة وضواحيها، وإن تراجع عددها خلال السنوات الأخيرة، ويقول “نجلب الماء من كثير من المناطق، مثل خندق كور، واحد بغاغزة، وبعض المنابع في الجبل الكبير”.

وبالرغم من أنى سمير الأحمدي وأقرانه كثيرون من الباعة المتجولين، يتولون مهمة تقريب المياه الطبيعية من عموم المواطنين، إلا كثيرا من الناس يفضلون جلب هذه المادة بأنفسهم، بالنظر لما يمثله التنقل صوب المناطق الأيكولوجية من فرصة لنزهة من شانها تجزية الوقت.

أحد هؤلاء مواطن يدعى “العربي الدحروش”، يقول بأنه من حين لآخر يصطحب ابنيه معه صوب جماعة بغاغزة، لجلب الماء الطبيعي الذي تزخر به هذه المنطقة الواقعة بضواحي مدينة تطوان.

ويقول الدحروش، في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية “صحيح أن مياه بغاغزة متوفرة في كل مكان في طنجة، لكني أفضل جلبها بنفسي للاطمئنان أولا على أنها طبيعية من جهة، ولإمضاء بعض الوقت وسط الطبيعة بعيدا عن صخب المدينة”.

بدوره يبرز أحمد البقالي، أنه مولع بماء للا ينو “قبل اقل من ساعتين على آذان صلاة المغرب أرافق أصدقاء لي في اتجاه هذه العين، وأتزود بكمية الماء التي احتاجها رفقة أسرتي الصغيرة ” يقول البقالي،، الذي دأب على هذه العادة  منذ 12 سنة تقريبا، حسب قوله.


ads after content
شاهد أيضا